دليل باب
الباب الثامن والستون: أسرار الطهارة ومسائلها
دليل مكتمل للمتن المتاح ص329–386، يربط الافتتاح بالنواقض والأغسال والتيمم والنجاسات.
Site editorial content, distinguishing quoted text from commentary and analysis.
نطاق الباب المكتمل
بدأ68داخل329وانتهى داخل386قبل69. يضم هذا الدليل الآن المتن المتاح في النطاق كله؛ بينهما376ورقة بيضاء فحصت صورتها و377صفحة عنوان، فلا يعدان شرح مسائل إضافية. حفظت مواد الافتتاح من329–350وأضيفت تتمة المياه والنواقض والأغسال والتيمم والنجاسات. المراجعة للنص الرقمي، مع فحص بصري محدود لصورة376فقط، لا مقابلة حروف جميع الصور.
التقسيم وقصد العمل
تقسم330–331 الطهارة إلى معنوية وحسية وتفرق رفع المانع من الاستباحة في عرض المؤلف. ثم تدقق332متعلق النية: قصد العمل غير قصد مادته، فلا ينسب إليه نفي نية الوضوء بإطلاق. وتقارن332–333 ماء الغيث والمنابع بمصادر العلم. تقرأ الصورة عبر الحد بين الصفحتين، ويحفظ أن تعليل المزاج والروح من لغة المصدر التاريخية مع قيود دليله، لا نتيجة فيزيولوجية أثبتها المحرر.
منهج الجمع وحد عرض الفروع
تصل333–334غسل اليد والاستنجاء والاستجمار بمعان في القوة والبذل والشبه والجماعة، ثم تصرح334بأن الخطاب للإنسان بجملته. وينتقد من يلغي الظاهر مكتفيا بالباطن. وتحدد335غرضه في أمهات الفروع والأقوال دون استقصاء الأدلة، ثم تبدأ شروط التكليف والنية. لذلك يفصل الدليل القول المنقول واختيار المؤلف والاعتبار، ولا يجعل عبارات الخلاف فيه فتوى عملية جديدة باسم الموقع.
الأعضاء والقصد والتمكن
تقرأ336–343اليد والفم والأنف والوجه والذراع والرأس والأذن والرجل، وتصلها بمسئولية التصرف والحياء والتواضع والسمع والسعي. يختلف وجه المقابلة باختلاف المسألة، وتحفظ338اتجاه الانتقال من المحسوس إلى المعنى. وتبحث341التمكن الذي يجده الإنسان من نفسه مع اختلاف تفسير منشئه، ثم تقيد342نفي التكرر بأنه لا يمنع عد الأمثال. لا تساوي كل مناسبة دليلا فقهيا أو عقليا من النوع نفسه.
الوقت والحجاب وحد النسبة
تبدأ344بالترتيب والموالاة وحد الحضور بحسب الوقت، ثم تعرض الخفين والجورب وصورة الحجاب. تقيد345معرفة اللفظ بمعرفة صورة نسبته، وتصرح بأن غرض المثال الجواز لا الوجوب. وتعرف347الاعتبار بالعبور إلى معنى يناسب الصورة. ثم ترفض348نسبة الأفعال من كل وجه بما يلغي العمل، وتفرق في بعض اختياراتها ما تقول به وما تصفه بالأحوط. احفظ هذه القيود مع الألفاظ المجردة عن التوحيد والتنزيه.
الماء والأدلة وحد الدلالة
تستكمل ص351جملة العلم والإيمان من350، ثم تميز أحكام الماء في نفسه من كونه مطهرا وتعرض تقسيما خاصا يعلن المؤلف تفرده به في علمه. وتقابل352كثرة الماء بالأدلة، مع فرق قدح دليل واحد من جهة وبين زمن حضور الشبهة من جهة أخرى. وتصل353–354الأسئار ونبيذ التمر بتمييز فاعلية الدليل ودلالة الخبر. لا يكفي ضعف السند وحده لإغلاق المسألة عنده؛ بل يصرح بأن اللفظ على فرض صحته قد لا يكون نصا في الاستعمال المقصود.
النواقض وشروط العبادة
تعرض354–358الخارج والنوم واللمس وما مست النار والضحك وحمل الميت وزوال العقل ثم شروط بعض العبادات. تحفظ اختيارات المؤلف من الاحتياط الذي يذكره، وتفصل طلب وضوء مستقل من نقض الطهارة السابقة في رأيه الخاص بلحوم الإبل. ويبين احترام الدليل بحسب جهة مدلوله وما ورد في عين الدليل من حكم آخر، فلا تتساوى جميع الموجودات في حكم الاحترام لأنها تشترك في الدلالة. كل ذلك عرض تاريخي لأقوال ومناسبات، دون فتوى جديدة أو توثيق مستقل لأخبارها.
الغسل ومصارف الصفات والمناسك
ينتقل358–359إلى الغسل ويصرح بأن التطهير يتعلق بمصارف الصفات لا إزالة أعيانها؛ فالحرص نفسه قد يصرف إلى العلم أو إلى ما يذم. ثم يسرد أغسالا ومناسباتها في359–362ويفرق الاعتبار الباطني من اختياره الظاهر، وبين طهارة الحال والزمان في الجمعة. وتبقى لغة الجسد والمرض والدماء في سياقها التاريخي، لا تشخيصا طبيا أو وصما لأشخاص. وفي تأويل الندم يحفظ الرجوع قيدا، ولا يجعل الرجاء بعد الفعل إذنا بطلب المخالفة.
الأحوال والتكليف وحد مشاهدة الراوي
تبحث363مناسبة الوارد وأسماءه ثم تبدأ مائة وخمسين حالا في عشرة فصول تتم364؛ وتصرح الخاتمة بأن التطهير يحتاج علما وقد يكون بعضها طهور بعض. فلا تقرأ القائمة دعوة واحدة لإلغاء كل ما سمي فيها. وتصل365–367الجنابة والكتاب والتخلق بعبور الموجودات مع الأنفاس، مع إثبات عين العبد المكلف رغم لغة القرب. وتفرق خاتمة التلاوة بين قول الراوي وقول النبي وحد ما سمعه الناقل؛ فلا يجعل عدم سماع الجهر نفيا عاما لكل قراءة. وتبدأ الدماء آخر367وتتصل بما بعده.
مدد الدم والقصد وصدق النسبة
تتم ص368–370اعتبارات الدم المختلفة،ويجعل المؤلف أصل الصدق الحمد وأصل الكذب الذم مع اختلاف ما يحده المقام المشروع في تفسيره. يعرض مدد الحيض والنفاس والطهر ويعلن اختياراته،فتبقى الأقوال الفقهية والتعليلات الطبيعية منسوبة إليه،ولا تحول إلى تشخيص صحي أو عمل إفتائي من الموقع. ويميز الكذب عن شبهة،ويصرح بأن النتيجة قد تصدق مع فساد أصل بعض مقدماتها،فلا تكفي الإصابة لتصحيح طريقها كله. ثم يقابل التعليم بأهلية المتعلم ووضع الحكمة في موضعها. احفظ الفرق بين اختيار رأي وذكر الأحوط،وبين نفس المقابلة وحكم ظاهر الفعل،وابق التحذير من الكذب على الله والرسول مع الحديث عن الاستثناءات المقيدة.
التيمم ومصادر الحكم وجهات التلقي
تبدأ أبواب التيمم في370وتنتهي375. يسميه المؤلف طهارة مشروعة مخصوصة لا مجرد بدل،ثم يقارن الفقه المستخرج من عموم النص بالقياس الذي يرفضه. ومثال الإحسان إلى الوالدين يصرح بمنع الفعل المؤذي،لا بإباحته. وتتعدد وجوه التقليد والنظر والكشف تبعا للاستعداد والخوف والمرض في الاعتبار. يختار النية في ظاهر التيمم ثم يفرق العقد المستصحب من دخول جديد في جهة الباطن؛فلا تحذف اختياره الأول. ويصرح374بأن مفهوم الصورة وضميرها محل خلاف فلا يجعله نصا حاسما. وتحفظ الخاتمة تغير الاسم والحال وما يتبعهما من حكم،مع إتمام التيمم قبل الانتقال الطباعي.
الفاصل العنواني وافتتاح النجاسات
تختم375النصف الأول من الجزء الأول،ولا يظهر في376متن رقمي،وبفحص الصورة المرتبطة تبدو الورقة بيضاء بلا متن طباعي مقروء مع آثار خافتة لنفاذ الطباعة. هذا فحص محدود بهذه الصورة لا مقابلة لجميع الصفحات. وتحتوي377عنوانا وألقابا وعبارة بقية الجزء الأول،وليست شرح مسألة من نثر الباب،ولم تفحص صورتها. ثم تستأنف378أبواب الطهارة من النجس داخل68،فتفرق طهارة الحدث من النظافة وتصل الثانية بمكارم الأخلاق في الاعتبار. لا تعد المواضع العنوانية برهانا على مسألة فقهية أو كلاما للمؤلف بغير قرينة. وفي379–380تتعدد شروط الميتة وتعريفات الحياة وأجزاء الحيوان والدباغ،مع حفظ الفرق بين حكم منقول واختيار المؤلف ووجه تشبيهه.
الدلالة والنجاسة والعفو ومناسبة القلوب
تتم381مقابلة اللفظ المحتمل بما ينتفع به دون القطع بالمراد،ثم يرفع خبر ثان احتماله في المثال. ويفرق المؤلف التحريم من النجاسة،ثم382النجاسة من حكم صحة الصلاة والعفو بحسب الحال؛فلا تجعل هذه الجهات متلازمة بلا قيد. ويثبت الأسباب مع تمييز عالم الخلق والأمر،ويختار أحكاما في مواد بعينها لا تنسب إلى الموقع فتوى عامة. وتقرأ383المحال والوسائل ومناسبة الحجارة والقلوب عبر الآيات،وتجعل العلم والخشية والتواضع وجوها للتطهير. يحفظ تفضيل علم التقوى مع إثبات الطهارة والتطهير لغيره،ثم يقيد رؤية الصور بعدم حصر الحق فيها. تنقطع رواية في383فتوصل384قبل تمام معناها.
الإنقاء واختلاف الوسائل
تتم384صورة الخيال ثم يعرض المؤلف مواد إزالة النجاسة وصفاتها. ويصرح باختياره ويعلل إفراد الصب من الغسل بمراعاة لفظ الراوي. وتقابل الأخلاق وسيلة تعم الإزالة أو وسيلة تختص بخلق، مع حفظ مناسبة كل مثال وعدم مساواة الحكم المنقول بالاعتبار الذي ألحقه به.
الخاتمة وغرض الوسيلة
تفرق385آداب الظاهر من مقتضى الحضور في الباطن، ثم تجمع الطهارة المعقولة المعنى بما يزيلها مع شرط ألا يحدث في المحل نجاسة أخرى. وما لم يعقل معناه يقف على ما عينه الخطاب في تفسيره، وتتم كلمة التعبد أول386. افتح فهرس مسائل الطهارة للرجوع إلى96موضعا بصيغة باب؛ العدد فهرسة للورود، لا ادعاء96حكما مستقلا أو مقابلة مصورة لكل عنوان.
Chapter opening reference · 68
فى أسرار الطهارة
Titles and starting references come from the site’s index. A Konya reference here identifies the chapter opening; it is not a passage-by-passage alignment with Cairo.
Passages connected to this entry
fm-p0262 · Chapter 68
متعلق النية بين العمل والماء
ولكن النية هنا متعلقها العمل لا الماء والماء ما هو العمل والقصد هنالك للصعيد فيفتقر الوضوء بهذا الحديث للنية من حيث ما هو عمل لا من حيث ما هو عمل بماء
fm-p0263 · Chapter 68
تطهير اليد من البخل
واليدان محل القبض والإمساك بخلا وشحا فطهر هما بالبسط والإنفاق كرما وجودا وسخاء
fm-p0264 · Chapter 68
الخطاب للإنسان بجملته
فاعلم أن الله خاطب الإنسان بجملته وما خص ظاهره من باطنه ولا باطنه من ظاهره
fm-p0265 · Chapter 68
أمهات الأحكام دون استقصاء الأدلة
ولا نتعرض للادلة التي للعلماء على ثبوت هذا الحكم من كتاب أو سنة أو إجماع أو قياس في مذهب من يقول به لطرد علة جامعة يراها بين المنطوق عليه والمسكوت عنه لا أتعرض إلى أصول الفقه في ذلك ولا إلى …
fm-p0266 · Chapter 68
النية والقصد عند الشروع
فمن شروطها النية وهي القصد بفعلها على جهة القربة إلى الله تعالى عند الشروع في الفعل
fm-p0267 · Chapter 68
ترك الشبهة غير ترك المباح
وأما المذهب في الاستحباب في طهارة اليد عند الشاك في طهارتها فهو الخروج عن المال الذي في يده لشبهة قامت له فيه قدحت في حله فليس له إمساكه وهذا هو الورع ما هو الزهد
Sources and references
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 329 (معرّف الموقع 329)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 330 (معرّف الموقع 330)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 331 (معرّف الموقع 331)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 332 (معرّف الموقع 332)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 333 (معرّف الموقع 333)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 334 (معرّف الموقع 334)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 335 (معرّف الموقع 335)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 336 (معرّف الموقع 336)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 337 (معرّف الموقع 337)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 338 (معرّف الموقع 338)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 339 (معرّف الموقع 339)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 340 (معرّف الموقع 340)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 341 (معرّف الموقع 341)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 342 (معرّف الموقع 342)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 343 (معرّف الموقع 343)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 344 (معرّف الموقع 344)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 345 (معرّف الموقع 345)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 346 (معرّف الموقع 346)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 347 (معرّف الموقع 347)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 348 (معرّف الموقع 348)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 349 (معرّف الموقع 349)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 350 (معرّف الموقع 350)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 351 (معرّف الموقع 351)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 352 (معرّف الموقع 352)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 353 (معرّف الموقع 353)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 354 (معرّف الموقع 354)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 355 (معرّف الموقع 355)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 356 (معرّف الموقع 356)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 357 (معرّف الموقع 357)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 358 (معرّف الموقع 358)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 359 (معرّف الموقع 359)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 360 (معرّف الموقع 360)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 361 (معرّف الموقع 361)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 362 (معرّف الموقع 362)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 363 (معرّف الموقع 363)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 364 (معرّف الموقع 364)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 365 (معرّف الموقع 365)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 366 (معرّف الموقع 366)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 367 (معرّف الموقع 367)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 368 (معرّف الموقع 368)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 369 (معرّف الموقع 369)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 370 (معرّف الموقع 370)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 371 (معرّف الموقع 371)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 372 (معرّف الموقع 372)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 373 (معرّف الموقع 373)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 374 (معرّف الموقع 374)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 375 (معرّف الموقع 375)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 376 (معرّف الموقع 376)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 377 (معرّف الموقع 377)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 378 (معرّف الموقع 378)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 379 (معرّف الموقع 379)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 380 (معرّف الموقع 380)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 381 (معرّف الموقع 381)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 382 (معرّف الموقع 382)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 383 (معرّف الموقع 383)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 384 (معرّف الموقع 384)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 385 (معرّف الموقع 385)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 386 (معرّف الموقع 386)محيي الدين ابن العربي · Arabic
Cite this item
موقع الفتوحات المكية، «الباب الثامن والستون: أسرار الطهارة ومسائلها»، دليل باب، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/chapters/?id=chapter-068