انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

مقالة

الأخوة الإنسانية ونصرة من يقع في الظلم

الشفقة في الصفحة 1837 مع حفظ صعوبة 1824.

مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.

أخوة بجهتين

تقول 1837 إن الآخر وإن كان كافرا فهو أخ من نفس واحدة، وإن كان مؤمنا فله أخوة اختصاص ديني. وتسوق وجوب الشفقة والرحمة بخلق الله. يحفظ المقال عموم الجهة الإنسانية مع الجهة الخاصة دون إلغاء أحدهما لصالح وصف لم تقله الصفحة.

ما معنى النصرة

يفسر المؤلف نصرة الظالم بإعانته على رد الوسوسة التي توقعه في الظلم، لا تمكينه من الأذى. تنسب النظرية عن النفس والوسوسة إلى مصدرها، ويحفظ اتجاه النتيجة الذي يمنع تحويل النصرة إلى إعانة على فعل مؤذ.

تجاور لا تسوية

في الصفحة 1824 يستدل المؤلف استدلالا عدائيا من مثابرة اليهود والنصارى إلى الشقاوة، ثم ينهى عن قصد شقاء أحد ويستخلص حكم الرحمة. لا تحذف القراءة هذا القول القاسي ولا تستخدمه معيارا معاصرا للحكم على أديان أو أشخاص، ولا تفرض أن كل توتر حسمه نص الأخوة اللاحق.

المصادر والإحالات

  1. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1824 (ج 3، ص 368)محيي الدين ابن العربي · العربية
  2. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1836 (ج 3، ص 380)محيي الدين ابن العربي · العربية
  3. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1837 (ج 3، ص 381)محيي الدين ابن العربي · العربية

توثيق هذه المادة

موقع الفتوحات المكية، «الأخوة الإنسانية ونصرة من يقع في الظلم»، مقالة، 2026-10-20، https://www.futmak.com/articles/?id=human-brotherhood-and-preventing-wrongdoing

قراءات مرتبطة