حضرة الرفق والمرافقة»
إن الرفيق هو الذي يسترفق
و هو الإمام العالم المتحقق
فإذا نطقت عن الإله مترجما
ألقي على الأسماء ما يتحقق
إذا كان الرفيق هو الرفيق
فلا تجنح إلى غير الرفيق
تفز بالسبق والتحقيق فيه
يبينه له معنى الطريق
لقد دقت إشارات المعاني
إلى قلبي بمعناها الدقيق
و جلت أن تنال بكل فكر
لأن مجيئها لمع البروق
و قلت لصاحبي مهلا فإني
سأشهد حالها عند الشروق
يدعى صاحبها عبد الرفيق، وهو أخو الصاحب في الدلالة. ولما خُيِّر ص عند الموت، ما قال ولا سمع منه إلا «الرفيق الأعلى»؛ فإنه تعالى كان مرافقه في الدنيا وعلم منه تعالى أنه يريد بطلوع الفجر الرجوع إلى عرشه من السماء الدنيا التي نزل إليها في ليل نشأته الطبيعية، فلم يرد ص مفارقة رفيقه فانتقل لانتقاله، ورحل لرحلته.
ولذٰلك قال ص: «