فما في الكون إلا الشفع فانظر
فإن الرب بالمربوبِ كانا
فمن فهم الذي قد قلت فيه
أهان شريكه والشرك هانا
لهٰذا الحق بعد الأخذ فيه
يورثه برحمته جنانا
بدار النار لم يخرجه منها
و أعطاه بها النعمى امتنانا
فكن فردا وكن وترا تكنه
و لا تك واحدا فيه عيانا
تحز بالوتر إن فكرت فيه
و بالفرد المكانة والمكانا
و لا تنظر إلى الأحد المعلى
فما في الكون من عين سوانا
إذا قال الإله لكل شيء
يريد وجوده إن كن فكانا
و ما كان الذي قد كان منه
سواه فمن رآه فقد رآنا
«الرفيق