دعوا إلى السجود هنالك، سجد أصحاب الأعراف، امتثالا لأمر الله، فرجحت كفة حسناتهم بهذه السجدة، وثقلت، فسعدوا، لأنها سجدة تكليف مشروعة في ذٰلك الموطن، عن أمر إلهي، فيدخلون الجنة.
وصل السجدة الثانية
وهي سجود الظلال بالغدو والآصال، مع سجود عام، وهذه سجدة سورة الرعد، وهي عند قوله تعالى: ﴿ولِلَّهِ يَسْجُدُ من في السَّماواتِ والْأَرْضِ طَوْعاً وكَرْهاً وظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ والْآصالِ﴾ [الرعد: ١٥]، وظلال الأرواح أجسادها[75]، فأخبر الله تعالى أنه ﴿يَسْجُدُ لَهُ من في السَّماواتِ﴾، وهم الأعلون ومن في ﴿الْأَرْضِ﴾، وهم الأسفلون، عالم الأجسام الذين قاموا بالنشأة العنصرية، طوعا للأرواح من حيث علمهم ومقامهم، وللأجسام من حيث ذواتهم وأعيانهم، وكرها في الأرواح من حيث ذواتهم، وفي الأجسام من حيث