انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM
انتقل إلى باب أو صفحة

يختلف معرّف الموقع عن رقم الصفحة في السفر.

نص رقمي موزّع تقريبياً على صفحات قونية؛ ليس تفريغاً موثقاً لكل لفظ من المخطوطة. عن هذه النسخة

من الغيث علينا، فإنه السبب في وجود ما به قوام أنفسنا ﴿إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [آل عمران: ٢٦].

وصل اعتبار الدعاء في هٰذا الباب

«الدعاء مخ العبادة»، وبالمخ تكون القوة للأعضاء، كذٰلك «الدعاء مخ العبادة»، به تتقوى عبادة العابدين، فإنه روح العبادة ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي﴾ [غافر: ٦٠]، العبادة هنا عين الدعاء[71] ﴿سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ﴾، وهو البعد عن الله، فإن جهنم سميت به لبعد قعرها.

وصل اعتبار رفع الأيدي عند الدعاء على الكيفيتين

الأيدي محل القبض والعطاء، فبها تأخذ وبها تعطي، فلها القبض بما تأخذ، والبسط بما تعطي، فيرفع العبد يديه مبسوطتين، ليجعل الله فيهما ما سأله من نعمه.

فإن رفعهما وجعل بطونهما إلى الأرض، فرفعهما يشهد بالعلو والرفعة ليدي ربي تعالى؛ فإنها اليد العليا ﴿ويَداهُ مَبْسُوطَتانِ

الفتوحات المكية · مخطوطة قونية

السفر 7 · الصفحة 230

القراءات المسجّلة المرتبطة

لا توجد مقاطع مسجلة مرتبطة بهذه الصفحة حالياً.

موقع القناة على اليوتيوب

روابط الأبواب

الصفر للمقدمات. اختر رقم الباب للانتقال إلى بدايته.