الحكم فيه هل للاسم الذي كان تحت حكمه، أو للاسم الذي انتقل إليه؟ فإن الوقت مشترك.
وكذٰلك الاعتبار في الكافر يسلم في وقت الضرورة.
والكافر هو صاحب الستر[16]، والغيرة تغلب عليه، والغيرة على الحق لا تصح، وفي الحق تصح، وللحق تصح.
ويغلب عليه إن لا غير، ولا سيما إن عرف معنى: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ والْآخِرُ والظَّاهِرُ والْباطِنُ﴾ [الحديد: ٣]، وما ثم إلا هذه الأحوال، وهو الكل إذ هو عينها.
فمن يغار؟ أو ممن يغار؟ أو على من يغار؟ أو فيمن يغار؟ أخبروني، أخبروني إنني حرت في الله، فما أصنعه؟
وأما اعتبار المغمى عليه، فهو صاحب الحال ما حكمه إذا أفاق في هٰذا الوقت، أو أخذه الحال في هٰذا الوقت؟ هو مع الاسم المهيمن على ذٰلك الوقت الحاكم فيه.
فصل بل وصل في الأوقات المنهي عن الصلاة فيها