لا يقضي الصلاة؛ ومن قائل يقضي فيما دون الخمس.
اعتبار الباطن في ذٰلك
الحائض تطهر في وقت الضرورة، التائب من الكذب لضرورة، أو الطاهر تحيض، الصادق يكذب للضرورة.
الاعتبار في المسافر والحاضر
المسافر بفكره أو بذكره، يذكر ما فاته في وقت سفره، في حصوله في المقام، لنقص يشاهده فيه، يعلم أنه نسي ذٰلك في وقت سفره.
أو الحاضر يعني صاحب المقام، يذكر في حال سفره ما فاته في وقت إقامته من الأدب مع الحق، كقولهم: «اقعد على البساط وإياك والانبساط»، لخلل يراه في سفره، فيعلم إن ذٰلك من آثار ما فاته من الأدب في مقامه قال تعالى: ﴿لَقَدْ لَقِينا من سَفَرِنا هٰذا نَصَباً﴾ [الكهف: ٦٢]، ولم يكن قبل ذٰلك أصابه نصب، ليتذكر دلالة الحوت.
اعتباره في الصبي يبلغ فيها، العبد يكون تحت الحجر، فإذا كان الحق سمعه وبصره ويده وقواه وجوارحه، كما ورد، فقد خرج عن الحجر.
فإذا أدركه هٰذا الحال، وهو في حكم اسم إلهي لما ذا يكون