ج 2 · ص 119 المطبوعة · معرّف القارئ 882 · العلم والمعرفة
ذكر الله واحتمال اللفظ وحد إلزام التأويل
تستكمل الصفحة معية الخاصة ثم تصرح بأن معية الذات لا تنقال لجهل نسبتها. وفي السؤال الثامن والعشرين ومائة تفسر ذكر الله أكبر من جهة الصلاة والذاكر والمذكور ودلالة الاسم، مع احتمال معنى المفاضلة أو مجرد التعظيم. ويقرر المؤلف سعة وجوه التأويل التي يحتملها اللفظ، لكنه لا يلزم غير المتأول بالقول بها أو العمل عليها، فيحفظ هذا القيد مع دعواه. ثم يبدأ التاسع والعشرون ومائة ذكر الجزاء الوفاق وعلاقة ذكر العبد بالتوفيق وذكر الحق. وتتعدد مراجع الضمائر في هذا التحليل وتستمر أحوالها في التالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
التأويل المحتمل لا يلزم كل قارئ
سؤال القراءة
كيف يجمع المؤلف تصويب وجه التأويل مع نفي إلزام غير صاحبه؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 73 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0683 · الباب 73
حد إلزام وجه التأويل
فلا سبيل إلى تخطئة عالم في تأويل يحتمله اللفظ فإن مخطئه في غاية من القصور في العلم ولكن لا يلزمه القول به ولا العمل بذلك التأويل إلا في حق ذلك المتأول خاصة ومن قلده
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الثالث والسبعون: الأصناف والأسئلة والاصطلاح — دليل المتن الرقمي المكتمل
اكتملت مراجعة المتن الرقمي المتاح 765–902 عبر 138 معرفا؛ تنتهي أجوبة الترمذي قبل افتتاح 74 داخل 902، دون ادعاء مقابلة صور أو استيفاء كل معاني الباب.
اقرأ المادةحد إلزام وجه التأويل
بعد تقريره أن للفظ المحتمل وجوها مقصودة في حق متأوله.
اقرأ المادةالمعية بحسب المناسبة وحد السؤال
تتغير جهة المعية بالوصف، ولا يتجاوز الجواب ما سئل عنه.
اقرأ المادةاحتمال التأويل وحد الإلزام
تصويب الوجه المحتمل عند المؤلف لا يوجب اتباعه على كل أحد.
اقرأ المادة