ج 2 · ص 118 المطبوعة · معرّف القارئ 881 · العلم والمعرفة
الأنفاس وتنوع المعية وحد الجواب
تبدأ الصفحة بقيد الناموس الحكمي واعتبار قصد المصلحة أو الرئاسة، ثم تعود إلى ابتلاء النفوس في مقام التبليغ. ويعرض السؤال السادس والعشرون ومائة عددا لإقبال الحق على الخاصة، لكنه يوصي من لم يعلم التوقيت أن يقول بعدد أنفاسهم كانت ما كانت. فلا يتحول العدد إلى حقيقة تنفسية تجريبية أو معيار لمرتبة شخص. وفي السابع والعشرين ومائة يفرق المعية مع الخلق والأصفياء والأنبياء والخاصة بحسب المناسبات، ويقيد جوابه بقدر السؤال. كما يميز تأييد الدعوى من ضمان السلامة الجسدية العام، قبل تمام البحث في الصفحة التالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
توقيت الإقبال وصيغة التحرير
سؤال القراءة
لماذا يقيد المؤلف العدد بقوله بعدد أنفاسهم كانت ما كانت؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 73 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0682 · الباب 73
تحرير العدد بقدر العلم
وإن أردت التحرير في المقال إن لم يكن عندك علم وتخرج من العهدة فقل إقباله على خاصته كل يوم بعدد أنفاسهم كانت ما كانت
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الثالث والسبعون: الأصناف والأسئلة والاصطلاح — دليل المتن الرقمي المكتمل
اكتملت مراجعة المتن الرقمي المتاح 765–902 عبر 138 معرفا؛ تنتهي أجوبة الترمذي قبل افتتاح 74 داخل 902، دون ادعاء مقابلة صور أو استيفاء كل معاني الباب.
اقرأ المادةتحرير العدد بقدر العلم
بعد إيراد عدد لإقبال الحق على الخاصة في اليوم.
اقرأ المادةالمعية بحسب المناسبة وحد السؤال
تتغير جهة المعية بالوصف، ولا يتجاوز الجواب ما سئل عنه.
اقرأ المادة