انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 434 · العلم والمعرفة

نور الإدراك والجبر بعد الكسر بين السجدتين

يستكمل المؤلف شرح سجود الوجه بتمييز القوى وظهور أثر التكوين، ثم يقرأ دعاء الأنوار بمعنى العلم والهدى والإدراك المناسب لكل عضو. ويحفظ الفرق بين الأنوار قبل اجتماعها في عين الجمع، فلا تجعل كلمة النور في هذا الموضع قياسا فيزيائيا أو إزالة لوظائف الحواس. ثم يفتح دعاء الجلوس بين السجدتين ويفسر المغفرة والرحمة والرزق والجبر والهداية في المعرفة والافتقار. ويميز رحمة الامتنان من رحمة الوجوب وعين التوفيق للعمل، ويشرح المهيض بأنه كسر بعد جبر في مثال الإمكان والوجود المستفاد. وتبقى عباراته في احتراق الدعوى منسوبة إلى تأويله لا أمرا بإتلاف الجسد أو تهوينا من بقائه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

فرق النور الخاص بإدراك عضو من الجمع الذي لا يمحو تمييزه في الشرح.

سؤال القراءة

كيف يستعمل معنى المهيض لشرح الرجوع إلى معرفة الإمكان؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 69 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة