معرّف القارئ 435 · الزمان والدورة
القنوت والدعاء والحال بين الماضي والمستقبل
تتم قراءة الدعاء بين السجدتين ثم تعرض الصفحة اختلاف أوقات القنوت ومواضعه. ينسب المؤلف اختياره إلى حال الشدة، ويفرق ما يذكر ثبوته وما يقول إنه لم يثبت من الأدعية، مع توجيهه إلى الدعاء بالخير واجتناب السب. ثم يقرأ ألفاظ المستقبل والماضي في دعاء الهداية على أساس تصوره لوجود الحال وعدم الطرفين، ويتابع بالأيس والليس. لا تجعل هذه اللغة قياسا فيزيائيا للزمن أو حكم المحرر على أسانيد الأدعية؛ هي تفسير المؤلف للخطاب ضمن ترتيب الصلاة.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
فرق المنقول والاختيار ووجه التأويل الزماني.
سؤال القراءة
كيف يجمع تفسيره بين اهدني وهديت دون جعل المستقبل ماضيا؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 69 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0340 · الباب 69
الحال وطلب الهداية
فالمفهوم من قوله اهدني فيمن هديت وأمثاله بقوة ما تعطيه في أي إذا كسوتني وجود الهداية والتولي وما وقع السؤال فيه فليكن في الحال الذي له الدوام فلا يوصف بالماضي فيلحق بالعدم ولا بالمستقبل ولا …
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب التاسع والستون: الصلاة وأسرارها من الأوقات إلى الجوامع الخاتمة
دليل مكتمل للنص الرقمي المتاح ص386–546؛ ينتهي الباب داخل546قبل افتتاح الزكاة.
اقرأ المادةالصلاة: القصد والفعل والمناجاة
خريطة موضوعية للاستكمال401–450.
اقرأ المادةالحال وطلب الهداية
يفسر دعاء القنوت من جهة الماضي والمستقبل والحال.
اقرأ المادة