انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 435 · الزمان والدورة

القنوت والدعاء والحال بين الماضي والمستقبل

تتم قراءة الدعاء بين السجدتين ثم تعرض الصفحة اختلاف أوقات القنوت ومواضعه. ينسب المؤلف اختياره إلى حال الشدة، ويفرق ما يذكر ثبوته وما يقول إنه لم يثبت من الأدعية، مع توجيهه إلى الدعاء بالخير واجتناب السب. ثم يقرأ ألفاظ المستقبل والماضي في دعاء الهداية على أساس تصوره لوجود الحال وعدم الطرفين، ويتابع بالأيس والليس. لا تجعل هذه اللغة قياسا فيزيائيا للزمن أو حكم المحرر على أسانيد الأدعية؛ هي تفسير المؤلف للخطاب ضمن ترتيب الصلاة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

فرق المنقول والاختيار ووجه التأويل الزماني.

سؤال القراءة

كيف يجمع تفسيره بين اهدني وهديت دون جعل المستقبل ماضيا؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 69 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة