معرّف القارئ 433 · العلم والمعرفة
خشوع القوى وحمد الألسنة قبل السجود
يتابع المؤلف تفسير دعاء الركوع فيرد القيام والركوع والتصديق والانقياد إلى الامتثال والتأييد، ثم يوزع الخشوع على السمع والبصر والمخ والعظم والعصب. ويجعل علم العبد بأن الله يراه سببا للحياء، ويفرقه عن تخيل أنه يرى الله، مع تحذيره من عجب القوى بسبب ما أعطيت من أسباب البقاء. ثم يشرح جواب الحمد عند الرفع وألفاظ الامتلاء بوصفها جمعا لألسنة الثناء الممكنة في اعتباره، ويربط المنع والعطاء بالاستعداد والتجلي. وينتقل أخيرا إلى دعاء السجود وطلب النور في الأعضاء والجهات. لا تتحول هذه المقابلات إلى علم وظائف أعضاء أو مقدار ضوئي تجريبي، بل تقرأ في سياق الدعاء والمعرفة.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
ضع خشوع كل قوة بجانب الدعوى التي يريد نفيها عنها.
سؤال القراءة
لماذا يميز علمه بأنه منظور إليه من تمثله أنه يرى؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 69 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب التاسع والستون: الصلاة وأسرارها من الأوقات إلى الجوامع الخاتمة
دليل مكتمل للنص الرقمي المتاح ص386–546؛ ينتهي الباب داخل546قبل افتتاح الزكاة.
اقرأ المادةالوصف البرزخي في الركوع
نسبة تفسر التوسط دون إثبات عين زائدة أو إلغاء الطرفين.
اقرأ المادة