معرّف القارئ 208 · الأدب والقصد
تفصيل الآيات ومراقبة ما طلب من الإنسان
تتابع الصفحة مثال من يعبر رؤياه في المنام، ثم تطبق ذلك على تنبه الإنسان في الدنيا قبل الموت. وتصف أصحاب التدبير بأن يقظتهم لما طلب منهم، وغفلتهم عما ضمن لهم. وتضرب مثلا بالآيات المعتادة التي لا يلتفت الناس إليها إلا عند فقدها، كالمطر، وبالعودة إلى الغفلة بعد زوال الخطر. كما تربط تفصيل الآيات بالأسماء وبآثار الرغبة والرهبة في النفوس. وتختم الباب بإسناد خصوصية ليلة القدر إلى هذه الطبقة، ضمن حساب ومفاضلة يوردهما المؤلف.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الانتباه للمعتاد قبل فقدانه
سؤال القراءة
ما الفرق بين معرفة الآية وقت النعمة ومعرفتها عند فقدها؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 32 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0169 · الباب 32
اليقظة لما طلب والغفلة عما ضمن
فهم متيقظون فيما طلب منهم غافلون عما ضمن لهم حتى لا يخرجون عن حكم الغفلة فإنها من جبلة الإنسان وغير هذه الطائفة صرفتها الغفلة عما يراد منها
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 32: أصحاب التدبير والآيات المعتادة
دليل الباب الثاني والثلاثين: يبدأ في الصفحة 206 وينتهي في الصفحة 208؛ الصفحة 209 افتتاح مستقل للنيات.
اقرأ المادةاليقظة لما طلب والغفلة عما ضمن
بعد صورة من يعبر المنام في المنام، يعود المؤلف إلى خصائص أصحاب التدبير العملية. ويقر بأن الغفلة من الجبلة الإنسانية، لكنه يميز موضوعها بدل أن يصف هؤلاء بخروج مطلق عن الطبيعة البشرية.
اقرأ المادةالآيات المعتادة: الاعتياد وصف للتلقي
يوسع الباب 32 الانتباه من الخارق إلى المعتاد، ويجعل اختلاف المتلقي سببا لاختلاف وجه الدلالة.
اقرأ المادةحدود الأبواب في ص 201–250
جدول يفرق آخر صفحة مقروءة من نهاية الباب المعينة خارج النطاق.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة