معرّف القارئ 207 · العلم والمعرفة
المنام الدنيوي والتعبير إلى الآخرة
يستكمل النص أصناف إدراك الآيات، ثم يقف عند اقتران المنام بالليل والنهار في سورة الروم. ويقرأ المؤلف هذا الاقتران قراءة اعتبارية تجعل الحياة الدنيا بمنزلة المنام والانتقال إلى الآخرة يقظة، مستأنسا بخبر يورده في هذا السياق. ثم يقارن تركيب النشأة الدنيوية بالأخروية، ويمثل الدنيا جسرا يعبر كما تعبر الرؤيا إلى معناها. ينبغي حفظ نسبة هذه القراءة إلى صاحبها، وفصلها عن الحكم المستقل على الخبر أو تحويل الاستعارة إلى تقرير علمي عن النوم.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
التعبير والعبور بين النشأتين
سؤال القراءة
كيف ينتقل المؤلف من المنام المعتاد إلى معنى الاعتبار؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 32 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 32: أصحاب التدبير والآيات المعتادة
دليل الباب الثاني والثلاثين: يبدأ في الصفحة 206 وينتهي في الصفحة 208؛ الصفحة 209 افتتاح مستقل للنيات.
اقرأ المادةالآيات المعتادة: الاعتياد وصف للتلقي
يوسع الباب 32 الانتباه من الخارق إلى المعتاد، ويجعل اختلاف المتلقي سببا لاختلاف وجه الدلالة.
اقرأ المادة