انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 209 · الأدب والقصد

النية وعلاقتها بالمنوي والحكم

يفتتح الباب الثالث والثلاثون بتشبيه النية في العمل بالروح في الجسم وبالمطر في النبات. وبعد إيراد خبر الأعمال بالنيات، يميز المؤلف بين حقيقة القصد وبين حسن المقصود أو قبحه؛ فالنية لا تبدل حكم الفعل بمجرد وجودها. ويستخدم اختلاف الثمار المسقية بماء واحد لتفسير اختلاف النتائج بحسب المتعلق والمحل. ثم يناقش البيان الإلهي لطريق السعادة، ويقيد الوجوب بما أوجبه الحق على نفسه، مفسرا تعلقه بالنسبة لا بإلزام يفرضه المخلوق على الذات.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

القصد والمنوي والتمييز الشرعي

سؤال القراءة

لماذا لا يجعل وجود النية وحده كل فعل حسنا؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 33 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مختارات نصية

النية والقيمة الحكمية للمنوي

يبدأ الباب بتشبيه النيات بالمطر والأعمال بالنبات، ثم يفصل بين القصد نفسه وتفاوت المتعلقات. لا يكتفي المؤلف بشعار حسن النية، بل يربط قيمة المقصود بميزان يميزه الشارع للمكلف.

اقرأ المادة