معرّف القارئ 209 · الأدب والقصد
النية وعلاقتها بالمنوي والحكم
يفتتح الباب الثالث والثلاثون بتشبيه النية في العمل بالروح في الجسم وبالمطر في النبات. وبعد إيراد خبر الأعمال بالنيات، يميز المؤلف بين حقيقة القصد وبين حسن المقصود أو قبحه؛ فالنية لا تبدل حكم الفعل بمجرد وجودها. ويستخدم اختلاف الثمار المسقية بماء واحد لتفسير اختلاف النتائج بحسب المتعلق والمحل. ثم يناقش البيان الإلهي لطريق السعادة، ويقيد الوجوب بما أوجبه الحق على نفسه، مفسرا تعلقه بالنسبة لا بإلزام يفرضه المخلوق على الذات.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
القصد والمنوي والتمييز الشرعي
سؤال القراءة
لماذا لا يجعل وجود النية وحده كل فعل حسنا؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 33 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0170 · الباب 33
النية والقيمة الحكمية للمنوي
فالنية من حيث ذاتها واحدة وتختلف بالمتعلق وهو المنوي فتكون النتيجة بحسب المتعلق به لا بحسبها فإن حظ النية إنما هو القصد للفعل أو تركه وكون ذلك الفعل حسنا أو قبيحا وخيرا أو شرا ما هو من أثر ا…
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 33: النياتيون: من حقيقة القصد إلى المحاسبة
دليل الباب الثالث والثلاثين من افتتاح الصفحة 209 إلى خاتمته في أول الصفحة 213، مع فصل النية عن قيمة المنوي.
اقرأ المادةالنية والرجوع وسقوط الدعوى
موضوع يربط القصد بالمحاسبة والندم دون تبرير المخالفة.
اقرأ المادةالنية والقيمة الحكمية للمنوي
يبدأ الباب بتشبيه النيات بالمطر والأعمال بالنبات، ثم يفصل بين القصد نفسه وتفاوت المتعلقات. لا يكتفي المؤلف بشعار حسن النية، بل يربط قيمة المقصود بميزان يميزه الشارع للمكلف.
اقرأ المادةالقصد والحقوق والترك المختار
من النية إلى الفتوة والورع عبر حدود الحكم.
اقرأ المادةالنية: حقيقة القصد وتفاوت المنويات
يميز باب النيات بين وحدة القصد وتعدد متعلقه وحكمه، ويصل ذلك بمحاسبة الخاطر والعمل.
اقرأ المادةحدود الأبواب في ص 201–250
جدول يفرق آخر صفحة مقروءة من نهاية الباب المعينة خارج النطاق.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة