معرّف القارئ 206 · انتقال بين وحدتين
من كتمان الركبان إلى آيات التدبير
يختم الباب الحادي والثلاثين بوصف الركبان بالمرادين وبالكتمان حتى يرد الأمر بالإعلان. ثم يبدأ الباب الثاني والثلاثون بأصحاب التدبير من الطبقة الثانية، مع أسماء شيوخ عاشرهم المؤلف في إشبيلية وأخبار يرويها عنهم. ويتحول من تلك الأخبار إلى أصل منهجي: ليست الآيات مقصورة على خوارق العادات، بل العالم المعتاد حافل بالدلالات. ويفرق بين أصناف المتلقين بحسب التعقل واليقين والفهم والنظر في لب الأمور؛ فاختلاف صفة المتلقي يفتح وجها من العلم.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الآيات المعتادة وتنوع المتلقين
سؤال القراءة
لماذا لا يكفي اسم العقل وحده لبيان اختلاف فهم الآيات؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 31 · الباب 32 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0168 · الباب 32
الآية المعتادة ليست أقل دلالة
فالعالم كله عندهم آيات بينات والعامة ليست الآيات عندهم إلا التي هي عندهم غير معتادة فتلك تنبههم إلى تعظيم الله
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 31: أصول الركبان: العمل والتبري من الدعوى
دليل الباب الحادي والثلاثين من افتتاحه في الصفحة 202 إلى خاتمته في الصفحة 206، مع مراعاة اتصال حجج التعريف والأدب عبر الصفحات.
اقرأ المادةالباب 32: أصحاب التدبير والآيات المعتادة
دليل الباب الثاني والثلاثين: يبدأ في الصفحة 206 وينتهي في الصفحة 208؛ الصفحة 209 افتتاح مستقل للنيات.
اقرأ المادةالآية المعتادة ليست أقل دلالة
يفتتح الباب بأسماء أشخاص عاشرهم المؤلف وأخبار عجائب يرويها، ثم يوسع حقل الدلالة إلى ما اعتاده الناس. والجملة جسر بين الرواية الشخصية وقراءة اختلاف الليل والنهار والسحاب والمطر.
اقرأ المادةالآيات المعتادة: الاعتياد وصف للتلقي
يوسع الباب 32 الانتباه من الخارق إلى المعتاد، ويجعل اختلاف المتلقي سببا لاختلاف وجه الدلالة.
اقرأ المادة