انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 206 · انتقال بين وحدتين

من كتمان الركبان إلى آيات التدبير

يختم الباب الحادي والثلاثين بوصف الركبان بالمرادين وبالكتمان حتى يرد الأمر بالإعلان. ثم يبدأ الباب الثاني والثلاثون بأصحاب التدبير من الطبقة الثانية، مع أسماء شيوخ عاشرهم المؤلف في إشبيلية وأخبار يرويها عنهم. ويتحول من تلك الأخبار إلى أصل منهجي: ليست الآيات مقصورة على خوارق العادات، بل العالم المعتاد حافل بالدلالات. ويفرق بين أصناف المتلقين بحسب التعقل واليقين والفهم والنظر في لب الأمور؛ فاختلاف صفة المتلقي يفتح وجها من العلم.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الآيات المعتادة وتنوع المتلقين

سؤال القراءة

لماذا لا يكفي اسم العقل وحده لبيان اختلاف فهم الآيات؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 31 · الباب 32 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مختارات نصية

الآية المعتادة ليست أقل دلالة

يفتتح الباب بأسماء أشخاص عاشرهم المؤلف وأخبار عجائب يرويها، ثم يوسع حقل الدلالة إلى ما اعتاده الناس. والجملة جسر بين الرواية الشخصية وقراءة اختلاف الليل والنهار والسحاب والمطر.

اقرأ المادة