انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 469 المطبوعة · معرّف القارئ 1925 · انتقال بين وحدتين

البينة الشخصية وختام الرؤية وعنوان جديد

تعرض الصفحة اختيار المؤلف في اليمين وردها مع اعتراف بخلاف القاضي المجتهد، ثم تناقش أثر السماع والعمل وتفاوت قرائن المؤاخذة. وتؤكد أن ثبوت الرسالة يحتاج دليلا واضحا عند كل من وجه إليه مع اختلاف الفطر، قبل خاتمة الباب 374. بعدها لا يرد من الباب 375 إلا عنوان التضاهي الخيالي وعالم الحقائق والامتزاج وامتداده من الحضرة المحمدية؛ لا شعر ولا متن. تحفظ الآراء القضائية تاريخيا دون فتوى عملية، ويثبت العنوان حضورا للباب الجديد دون اختلاق ملخص لمادته المؤجلة. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

وضوح البينة بحسب المتلقي وافتتاح عنواني

سؤال القراءة

لماذا لا تكفي تسمية شخص مرسلا دون ثبوت الرسالة عند المخاطب؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 374 · الباب 375 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مدخل مفهومي

وضوح البينة بحسب المخاطب

بعد مسائل اليمين والسماع يقرأ المؤلف حتى نبعث رسولا بوصفها تستلزم ثبوت الرسالة عند من وجه إليه الخطاب، لا مجرد إرسال شخص. وقد تكون الآية واضحة لأحد وخفية…

اقرأ المادة