ج 3 · ص 468 المطبوعة · معرّف القارئ 1924 · العلم والمعرفة
الحق والصدق وإضافة الفعل
تفرق الصفحة الحق بوصفه ما وجب من الصدق بوصفه مطابقة الخبر للواقع، فتجعل الغيبة والنميمة صدقا لا حقا. ثم تحذر من قياس الغائب على الشاهد بلا معرفة حقيقة المنسوب إليه، وتبحث النذر والجزاء والعلم والتعليم والإضافة المحضة والمشتركة. الآراء الفقهية والأنطولوجية تعرض باختلاف جهاتها، لا تعليمات ملزمة للنذر أو التصرف في مال الغير. ولا يحول تأويل ملكية الأفعال إلى نفي حقوق البشر العملية أو إعفاء من مسؤولية الأذى أو مشروعية دعوى كاذبة. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الوجوب غير مطابقة الخبر
سؤال القراءة
لماذا لا يكفي الصدق ليجعل القول حقا عند هذا التحديد؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 374 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1473 · الباب 374
الحق والصدق ليسا مترادفين
فالغيبة والنميمة وأشباههما صدق لا حق إذ الحق ما وجب والصدق ما أخبر به على الوجه الذي هو عليه وقد يجب فيكون حقا وقد لا يجب ويكون صدقا لا حقا
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 374: فى معرفة منزل الرؤية والرؤية وسوابق الأشياء فى الحضرة الربية وأن للكفار قدما كما أن للمؤمنين قدما وقدوم كل طائفة على قدمها وآتية بإمامها عدلا وفضلا من الحضرة المحمدية
دليل المتن الرقمي المكتمل 1918–1925.
اقرأ المادةالحق والصدق ليسا مترادفين
يستأنف النص الاستحقاق ويعيد تحديد العلاقة بين وجوب القول ومطابقته للواقع، بعد أمثلة العفو والثناء.
اقرأ المادةالرؤية والطلب والصورة الخيالية
374–375 مع شروط البيان والامتزاج.
اقرأ المادةالصدق والحق ووجوب القول
تبدأ 1924 بتصحيح علاقة الحق والصدق في الكلام، فتحد الحق بما وجب والصدق بالخبر المطابق لما هو عليه. قد يجتمعان إذا وجب الخبر، وقد يصدق قول لا يجب…
اقرأ المادةخريطة الأبواب 371–379
تحديث بعد اكتمال379رقميا1949–1957، مع حفظ نطاق الدفعة السابقة.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةورقة الشاهد والدعوى 1901–1950
نسبة القول والحد والتصحيح والتوقف.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةسجل القراءة: الدفعة 39
خمسون بطاقة وثمانية أدلة جديدة وحد مفتوح.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة