انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 468 المطبوعة · معرّف القارئ 1924 · العلم والمعرفة

الحق والصدق وإضافة الفعل

تفرق الصفحة الحق بوصفه ما وجب من الصدق بوصفه مطابقة الخبر للواقع، فتجعل الغيبة والنميمة صدقا لا حقا. ثم تحذر من قياس الغائب على الشاهد بلا معرفة حقيقة المنسوب إليه، وتبحث النذر والجزاء والعلم والتعليم والإضافة المحضة والمشتركة. الآراء الفقهية والأنطولوجية تعرض باختلاف جهاتها، لا تعليمات ملزمة للنذر أو التصرف في مال الغير. ولا يحول تأويل ملكية الأفعال إلى نفي حقوق البشر العملية أو إعفاء من مسؤولية الأذى أو مشروعية دعوى كاذبة. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الوجوب غير مطابقة الخبر

سؤال القراءة

لماذا لا يكفي الصدق ليجعل القول حقا عند هذا التحديد؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 374 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مدخل مفهومي

الصدق والحق ووجوب القول

تبدأ 1924 بتصحيح علاقة الحق والصدق في الكلام، فتحد الحق بما وجب والصدق بالخبر المطابق لما هو عليه. قد يجتمعان إذا وجب الخبر، وقد يصدق قول لا يجب…

اقرأ المادة