انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 470 المطبوعة · معرّف القارئ 1926 · العلم والمعرفة

إطلاق الخيال وتقييده وثبات الهوية

تبدأ الصفحة أول شعر ونثر 375 بعد عنوانه في 1925، وتصف الخيال مولى للنفس له تحكم في صورتها المتخيلة. يجمع الخيال عندها تصرفا في واجب ومحال وجائز، لكنه لا يصور إلا بحس وأجزاء مأخوذة من محسوس وإن لم يوجد مجموعها. ثم تقابل تنوع خواطر الدنيا وصور الآخرة مع ثبات حقيقة المتحول، وتضرب زيدا وأحواله مثلا: لا تعني تغير صورته عدم هويته. هذه نظرية إدراك واعتقاد لا علم أعصاب أثبته المشروع أو قدرة خارقة، وعينا إدراك المتحول والتحول جهتان في التأويل. تتصل آية الرمي بالتالية دون رفع مسؤولية فعل أو حقوق شخص.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

المجموع المتخيل قد لا يوجد، لكن أجزاء الصورة حسية في هذا التصور.

سؤال القراءة

كيف يجتمع إطلاق التصرف مع تقييد الصورة بالحس في تعريف الخيال؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 375 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة