ج 3 · ص 265 المطبوعة · معرّف القارئ 1721 · العلم والمعرفة
الفقر الذاتي وبيت الخلوة والظلمات
تبدأ الصفحة الأمر بزيادة العلم وتقرر أن الغنى الذي يزيل الفقر الذاتي عن الممكن محال، مع إمكان إزالة ألم حاجة معينة. ثم تجعل باطن الإنسان بيت خلوته، وتربط الخلوة بالرجوع إلى مشاهدة الأسباب. وبعدها يروي المؤلف مشهدا لهيكله وظلمات الطبيعة والنفس والعقل، يقابله بنور الوجود وظلمة الإمكان. هذه خبرة يرويها ومعان يفسرها، فلا تقرأ تجردا جسديا مطلوبا أو حكما نفسيا عاما، ولا تجعل استعارة الظلمة انتقاصا من أشخاص أو أجساد بعينها. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
إزالة ألم حاجة لا إزالة أصل الفقر
سؤال القراءة
لماذا يفرق النص بين الغنى الجزئي والاستغناء عن الله؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 358 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 358: فى معرفة منزل ثلاثة أسرار مختلفة الأنوار والفرار والإنذار وصحيح الأخبار
دليل المتن الرقمي المكتمل 1718–1725: عنوان الأنوار واختلاف الفهرسة.
اقرأ المادةالنفوس والأسماء وكتم جهة الخطاب
358–359 مع الاستعداد والفضل والمسؤولية.
اقرأ المادة