ج 3 · ص 264 المطبوعة · معرّف القارئ 1720 · العلم والمعرفة
الفرار من الجهل واللين في خطاب فرعون
تنتقد الصفحة دعوى الخروج من العالم كله، وتفسر الفرار إلى الله انتقالا من جهل إلى علم بالاعتماد على تتمة النهي عن إله آخر. وتقابل ذلك بفرار موسى الطبيعي من أسباب الخوف، ثم تؤول إرساله إلى فرعون وخطابه اللين. ويستنتج المؤلف تذكرا وخشية في باطن فرعون من الرجاء الإلهي وعدم البطش في المجلس، مع عدم ظهورهما خارجا. هذا استدلال تأويلي على الباطن، لا معرفة تاريخية مستقلة ولا قاعدة تلزم الضحية بالبقاء في خطر أو اللين مع المعتدي. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الفرق بين الفرار المعرفي والفرار الطبيعي
سؤال القراءة
أين يتحول وصف الفعل إلى استنتاج عن الباطن؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 358 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 358: فى معرفة منزل ثلاثة أسرار مختلفة الأنوار والفرار والإنذار وصحيح الأخبار
دليل المتن الرقمي المكتمل 1718–1725: عنوان الأنوار واختلاف الفهرسة.
اقرأ المادةالنفوس والأسماء وكتم جهة الخطاب
358–359 مع الاستعداد والفضل والمسؤولية.
اقرأ المادة