انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

دليل باب

الباب 339: فى معرفة منزل جثت الشريعة بين يدى الحقيقة تطلب الاستمداد من الحضرة المحمدية وهو المنزل الذى يظهر فيه اللواء الثانى من ألوية الحمد الذى يتضمن تسعة وتسعين اسما إلهيًّا

دليل المتن الرقمي 1606–1610: يبدأ في 1606 بعنوان جثو لشريعة كما رسم الشاهد، ثم يتلوه وصف اللواء الثاني خارج التنصيص وبيت تتصل قصيدته.

مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.

الموضع وحد المراجعة

اكتملت مراجعة المتن الرقمي المتاح في المعرفات 1606–1610 مع فصل الأبواب داخل الصفحات المشتركة. عنوان القارئ بين المعقوفين يختلف عن العنوان الأصلي وامتداده؛ اكتمال المدى لا يعني مقابلة صور أو تحقيقا مستقلا للأخبار.

العنوان المرسوم ووصف اللواء

يبدأ في 1606 بعنوان جثو لشريعة كما رسم الشاهد، ثم يتلوه وصف اللواء الثاني خارج التنصيص وبيت تتصل قصيدته. تحفظ الصورة الأصلية والنقص الظاهر دون إصلاح صامت أو صنع عنوان مختلف. يستخدم المؤلف في شرحه لاحقا جثو الشريعة، فيمكن بيان المقصود دون نسبة لفظ لم يرد إلى موضع العنوان أو ادعاء مقابلة طبعات.

الشريعة والحقيقة والكمال

تفسر 1607 الشريعة طريقا وحكما والحقيقة جهة الحكم، ثم تبني رتبة الإنسان الكامل بتسخير ما دونه. تحفظ التراتبية نقديا لا تقسيما لحقوق بشرية أو سلبا لإنسانية من لم يصفه بالكمال. لا يصبح فهم باطن شرع إذنا بنسخه أو حصانة لشيخ، ولا يكون مفهوم الصورة اختبارا لمقدار علم أو قيمة شخص.

الفقر والشكر وحقوق البدن

تستعمل 1607–1608 العينين والغنى والفقر لتفسير الحاجة إلى العالم، ثم تصف الشكر والنعم. لا يحول خبر تورم قدم إلى تدريب مؤذ أو معيار إخلاص، ولا تجعل دعوى سجود الملائكة إذنا بسجود متعلم لبشر. طلب المزيد من الشكر يختلف من وقوع الشكر على نعمة سابقة في حجتها، دون وعد بزيادة مال وصحة أو إدانة محتاج.

النسخ والفتح والاختصاص

تقرر 1609 أن الشرائع المنسوخة لا ترجع باطلا، وتفرق بلوغ الباب المكتسب من الفتح الذي لا يكتسب. التشبيه بالأنوار تأويل للمؤلف لا سلم حقوق لأهل الأديان، ولا يضمن السلوك رتبة أو نبوة. تحافظ الحجة على شرعية الاجتهاد بقدر ما قرره الشارع في نسقها، دون إنشاء فتوى أو تسويغ رغبات صاحب نفوذ.

الجرد وحد التفاضل

تسرد 1609–1610 خبر العبارة والقرائن والولاية وحدود العلم، وتستخدم وصفا حيوانيا لبعض البشر لا يقبل الدليل تقويما للحقوق أو الأهلية. الجرد يذكر أسئلة لا يفصل جميع أجوبتها، فلا يستكمل من خارج الشاهد. تنتهي 339 قبل خبيئة الدخان، مع فصل حكم وجودي يقرره النص من حكم رتبة شرعية أو معرفة يدعيها شخص.

الرسم والامتداد والشعر

يرد عنوان 1606 برسم «جثو لشريعة» في المتن، ثم يتبعه وصف اللواء الثاني خارج أول علامتي اقتباس. حفظ سجل الشاهد العنوان ووصفه كما ظهرا. يليهما في صفحة الافتتاح بيت واحد، ثم تكمل 1607 ثلاثة أبيات قبل النثر؛ لا يستبدل الرسم خفية بما في الفهرس.

للقراءة المتصلة

افتح ورقة الشاهد، وسجل اللفظ والمتكلم وطريق النقل والقيد وحد المراجعة. ميز ما يحكيه النص عما يقرره صاحبه، وما لم يعلم من الشاهد الذي لم يبحثه المشروع.

مرجع بداية الباب · 339

فى معرفة منزل جثت الشريعة بين يدى الحقيقة تطلب الاستمداد من الحضرة المحمدية وهو المنزل الذى يظهر فيه اللواء الثانى من ألوية الحمد الذى يتضمن تسعة وتسعين اسما إلهيًّا

نُقلت العناوين وروابط البدايات من فهرس الموقع. إحالة قونية هنا إلى بداية الباب، وليست مقابلة لكل فقرة من نص القاهرة.

نصوص متصلة بهذا المدخل

المصادر والإحالات

  1. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1606 (ج 3، ص 150)محيي الدين ابن العربي · العربية
  2. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1607 (ج 3، ص 151)محيي الدين ابن العربي · العربية
  3. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1608 (ج 3، ص 152)محيي الدين ابن العربي · العربية
  4. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1609 (ج 3، ص 153)محيي الدين ابن العربي · العربية
  5. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1610 (ج 3، ص 154)محيي الدين ابن العربي · العربية

توثيق هذه المادة

موقع الفتوحات المكية، «الباب 339: فى معرفة منزل جثت الشريعة بين يدى الحقيقة تطلب الاستمداد من الحضرة المحمدية وهو المنزل الذى يظهر فيه اللواء الثانى من ألوية الحمد الذى يتضمن تسعة وتسعين اسما إلهيًّا»، دليل باب، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/chapters/?id=chapter-339

قراءات مرتبطة