انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 594 المطبوعة · معرّف القارئ 1357 · انتقال بين وحدتين

الترخيم والنسبة وافتتاح علوم الحوض

تتم الصفحة الترخيم ونقل الحركة أو إبقائها، ثم تجعل ذلك مثالا للخلعة والنيابة ونسبة الفعل إلى المنادي. تقابل المعرب والمبني بتغير الأحوال وثباتها ضمن تأويلها، لا تحقيقا لغويا بديلا عن النحو. يختم التبري ثم يبدأ الحوض من المقام المحمدي، بشعر صفاء الماء وكدر الفكر، ويقسم العلوم إلى موهوبة ومكتسبة. يفسر الآيات بتوزيع يختاره المؤلف، فلا تثبت تسمية العلم موهوبا عصمة صاحبه أو صحة كل ما ينسبه إلى تعليم إلهي. تقرأ الحجة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتفصل نسبة الخبر إلى المؤلف من تحقق مضمونه مستقلا، وتحتفظ بقيوده قبل استخراج نتيجة من جملة مفردة أو عنوان.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

تنتقل العبارة من مثال نحوي إلى نظرية في المعرفة.

سؤال القراءة

أين يقع التحول من الترخيم إلى تقسيم العلوم؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 275 · الباب 276 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مدخل مفهومي

النداء والإرادة والفعل

يعرض التبري من الأوثان عموم النداء ثم يميز ما يقصد السعادة من الإرادة والخلق اللذين ينسب إليهما حدوث الفعل. لذلك لا يستوي في حجته كون أمر قد وقع…

اقرأ المادة