ج 2 · ص 595 المطبوعة · معرّف القارئ 1358 · العلم والمعرفة
حد الفكر والنبوة بوصفها اختصاصا
تواصل الصفحة نقد التأويل الذي يبعد عن مدلول اللفظ أو يحمله على التشبيه، وتفرق التبليغ من حصول الهداية للمخاطب. تدافع عن النبوة بوصفها اختصاصا لا نتيجة لازمة للعمل، وتذكر نظما أرسل من الموصل سنة إحدى وستمائة. نقد الفكر ليس نفيا لكل إصابة؛ تقرر إصابته إذا وقف عند حده، وتجعله معرضا للخطأ إذا تجاوزه إلى قوة أخرى. هذه مفاضلة داخل مذهب المؤلف، لا إثبات لمتلقي وحي أو وسيلة لاختبار نبوة. تقرأ الحجة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتفصل نسبة الخبر إلى المؤلف من تحقق مضمونه مستقلا، وتحتفظ بقيوده قبل استخراج نتيجة من جملة مفردة أو عنوان.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الاستعداد بالعمل لا يثبت أن الاختصاص مكتسب.
سؤال القراءة
ما القيد الذي يذكره النص عند إثبات إصابة الفكر؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 276 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1044 · الباب 276
إصابة الفكر عند حده
إن الفكر يصيب العاقل به ويخطئ ولكن خطؤه أكثر من إصابته لأن له حدا يقف عنده فمتى ما وقف عند حده أصاب ولا بد
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 276: فى معرفة منزل الحوض وأسراره من المقام المحمدى
دليل المتن الرقمي 1357–1361: يبدأ في 1357 من المقام المحمدي بشعر الماء والكدر، ويقسم العلوم إلى موهوبة ومكتسبة.
اقرأ المادةالوهب والاعتبار ولغة العلم
من الحوض إلى الإنزال وحد الخبر.
اقرأ المادةإصابة الفكر عند حده
في مناقشة الاختصاص ونقد تجاوز قوة الفكر.
اقرأ المادةالرجوع والتبري والوهب والبخل
274–277 وتغير متعلق الحجة.
اقرأ المادةالاختصاص والاستعداد غير المتعمل
ينتقد الحوض جعل النبوة نتيجة لازمة لعمل، ويقرر أنها اختصاص، مع إمكان سبق عمل مشروع أو عدم سبقه. ثم يناقش التكذيب والبخل اختلاف معنى الاستعداد: هل يختص بتهيئة…
اقرأ المادة