انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 595 المطبوعة · معرّف القارئ 1358 · العلم والمعرفة

حد الفكر والنبوة بوصفها اختصاصا

تواصل الصفحة نقد التأويل الذي يبعد عن مدلول اللفظ أو يحمله على التشبيه، وتفرق التبليغ من حصول الهداية للمخاطب. تدافع عن النبوة بوصفها اختصاصا لا نتيجة لازمة للعمل، وتذكر نظما أرسل من الموصل سنة إحدى وستمائة. نقد الفكر ليس نفيا لكل إصابة؛ تقرر إصابته إذا وقف عند حده، وتجعله معرضا للخطأ إذا تجاوزه إلى قوة أخرى. هذه مفاضلة داخل مذهب المؤلف، لا إثبات لمتلقي وحي أو وسيلة لاختبار نبوة. تقرأ الحجة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتفصل نسبة الخبر إلى المؤلف من تحقق مضمونه مستقلا، وتحتفظ بقيوده قبل استخراج نتيجة من جملة مفردة أو عنوان.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الاستعداد بالعمل لا يثبت أن الاختصاص مكتسب.

سؤال القراءة

ما القيد الذي يذكره النص عند إثبات إصابة الفكر؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 276 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة