انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 576 المطبوعة · معرّف القارئ 1339 · العلم والمعرفة

نسب الخير والشر وحد الصورة الظاهرة

يحدد المؤلف وجوه إطلاق الخير والشر: حكم الشرع والملاءمة والكمال والغرض، ثم يفرقها من الأعيان إذا جرد النظر تلك النسب. لا يحول التجريد إلى إنكار أذى أو تسوية أخلاقية للأفعال، فهو نفسه يعود إلى الموجود بحكمه وعلاقاته. ثم يناقش السحر والمثال الظاهر للبصر وما يخالفه الأمر في نفسه، مع قصص وقضايا عن التفرقة والطلاق. تحفظ الحجة ميتافيزيقية وتاريخية لا إثبات تأثير غيبي أو تعليم لإيذاء علاقة أو نصيحة قانونية. والمرويات عن الطلاق منقولة بلا تصحيح مستقل، ولا تعمم كأمر بالجمع أو الانفصال؛ وتتم استعارة الصباح والسرى في التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

صدق ظهور الصورة ليس كافيا لصدق الحكم على حقيقتها.

سؤال القراءة

كيف تساعد جهات الخير والشر في فهم الفرق بين الأثر والحكم؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 271 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة