ج 2 · ص 576 المطبوعة · معرّف القارئ 1339 · العلم والمعرفة
نسب الخير والشر وحد الصورة الظاهرة
يحدد المؤلف وجوه إطلاق الخير والشر: حكم الشرع والملاءمة والكمال والغرض، ثم يفرقها من الأعيان إذا جرد النظر تلك النسب. لا يحول التجريد إلى إنكار أذى أو تسوية أخلاقية للأفعال، فهو نفسه يعود إلى الموجود بحكمه وعلاقاته. ثم يناقش السحر والمثال الظاهر للبصر وما يخالفه الأمر في نفسه، مع قصص وقضايا عن التفرقة والطلاق. تحفظ الحجة ميتافيزيقية وتاريخية لا إثبات تأثير غيبي أو تعليم لإيذاء علاقة أو نصيحة قانونية. والمرويات عن الطلاق منقولة بلا تصحيح مستقل، ولا تعمم كأمر بالجمع أو الانفصال؛ وتتم استعارة الصباح والسرى في التالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
صدق ظهور الصورة ليس كافيا لصدق الحكم على حقيقتها.
سؤال القراءة
كيف تساعد جهات الخير والشر في فهم الفرق بين الأثر والحكم؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 271 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1028 · الباب 271
صدق الصورة غير حقيقة ما تشير إليه
كذلك السحر له وجه إلى الحق وهو ما ظهر إلى بصر الناظر فإنه حق وله وجه إلى الباطل لأنه ليس الأمر في نفسه على ما أدركه البصر
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 271: فى معرفة منزل عند الصباح يحمد القوم السرى من المناجات المحمدية وهو أيضا من منازل الأمر
دليل المتن الرقمي 1337–1341: عنوانه وحده آخر 1337، وقصيدته ونثره في 1338.
اقرأ المادةصدق الصورة غير حقيقة ما تشير إليه
في تفسير السحر ومقابلة الظاهر بما عليه الأمر.
اقرأ المادةالمنازل المسماة ومراتب القول
تحديث بعد اكتمال274رقميا1349–1353، مع حفظ حد الدفعة27وإحالة إلى خريطة275–287.
اقرأ المادةجهات الخير والشر والغبطة والكرم
تعدد النسب لا يلغي أثر الفعل، وطلب نعمة غير طلب زوال حق صاحبها.
اقرأ المادة