انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 375 المطبوعة · معرّف القارئ 1138 · العلم والمعرفة

الرؤيا والحس والخيال وأقسام الخطاب

يفتتح مقام الرؤيا بالتمييز بين حالتي النوم واليقظة، وبين الرؤية والرؤيا في اصطلاح المؤلف. ويربط صور المنام بما تجمعه الحواس والخيال، ثم يعرض ثلاثة أنواع للخطاب: الوحي والكلام من وراء حجاب وبوساطة رسول. وبعد ذلك يفسر بدء الوحي بالرؤيا الصادقة بقرب المعنى من الخيال قبل وصوله إلى الحس. تنقل التصورات ضمن تاريخها، ولا تعد وصفا عصبيا حديثا أو حكما على قدرات ذوي الإعاقات الحسية. والأخبار المنقولة عن بدء الوحي باقية بجهة نسبتها في المصدر، دون دعوى أن المشروع حقق أسانيدها أو جعل كل صورة في النوم خطابا صادقا.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

وساطة الخيال لا تجعل كل منام وحيا.

سؤال القراءة

كيف يرتب المؤلف الحس والخيال والمعنى في تفسير بدء الوحي؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 188 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة