ج 2 · ص 375 المطبوعة · معرّف القارئ 1138 · العلم والمعرفة
الرؤيا والحس والخيال وأقسام الخطاب
يفتتح مقام الرؤيا بالتمييز بين حالتي النوم واليقظة، وبين الرؤية والرؤيا في اصطلاح المؤلف. ويربط صور المنام بما تجمعه الحواس والخيال، ثم يعرض ثلاثة أنواع للخطاب: الوحي والكلام من وراء حجاب وبوساطة رسول. وبعد ذلك يفسر بدء الوحي بالرؤيا الصادقة بقرب المعنى من الخيال قبل وصوله إلى الحس. تنقل التصورات ضمن تاريخها، ولا تعد وصفا عصبيا حديثا أو حكما على قدرات ذوي الإعاقات الحسية. والأخبار المنقولة عن بدء الوحي باقية بجهة نسبتها في المصدر، دون دعوى أن المشروع حقق أسانيدها أو جعل كل صورة في النوم خطابا صادقا.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
وساطة الخيال لا تجعل كل منام وحيا.
سؤال القراءة
كيف يرتب المؤلف الحس والخيال والمعنى في تفسير بدء الوحي؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 188 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 188: فى معرفة مقام الرؤيا وهى المبشرات
دليل النص الرقمي 1138–1143: يبدأ 1138 بتقسيم النوم واليقظة والحس والخيال، ثم يعرض أنواع الخطاب ومبدأ الوحي.
اقرأ المادةالرؤيا بين الصورة والخبر والتعبير
قراءة 188 مع فصل دعوى المطابقة عن وجود الصورة.
اقرأ المادةتنبيه الطابع وورقة العنوان وبداية 187
1135–1138: لماذا لا تساوي كل صفحة متن باب؟
اقرأ المادةالرؤيا والتعبير وحد التشريع
يشرح باب الرؤيا صور المنام مع فصل الإخبار من التشريع ودعوى الكشف من التحقيق.
اقرأ المادةسجل قراءة الدفعة الثالثة والعشرين
1150 بطاقة واستكمال باب المحبة و 17 دليلا جديدا.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةخريطة المحبة وأبواب الأحوال 178–195
خريطة178–195بعد استكمال195في1150–1151وإحالة إلى الطوالع والذهاب وبداية باب النفس.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةورقة الدعوى والسياق 1101–1150
ست حالات تفصل النص ودرجته والموطن الذي يغير الحكم.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة