انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 376 المطبوعة · معرّف القارئ 1139 · العلم والمعرفة

المبشرات وحد التشريع ودعوى الكشف

يستكمل المؤلف تفسير الوحي والصورة، ثم يفرق ما ينسبه إلى الأولياء من إخبار وما يختص بالنبي من التشريع، وينص على انقطاع التشريع وحجر الاسم. ويعرض دعوى أن الكشف قد يكشف صحة خبر أو ضعفه بخلاف ظاهر طريق الرواية. تحفظ هذه الدعوى كموقف له، ولا تستخدم لتصحيح حديث أو رد نقد الإسناد في المشروع. ثم يسوق رواية المبشرات بإسنادها ويقسم الرؤيا إلى بشرى وحديث نفس وتحزين. لا يساوي هذا التقسيم شهادة على رؤيا شخص حاضر، ولا يمنح الحلم سلطة لإحداث حكم أو إلزام غير صاحبه، كما لا يدعي التحرير تحقيق المرويات التي يوردها النص.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

بقاء المبشرات عنده لا يعيد تشريعا أو يثبت تصحيح خبر بالكشف.

سؤال القراءة

ما الحدود التي يضعها المؤلف بين الإخبار والتشريع؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 188 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة