انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 374 المطبوعة · معرّف القارئ 1137 · العلم والمعرفة

المعجزة واختلاف الحال وحدود الدليل

يبدأ باب المعجزة ببحث خلاف المتكلمين في إمكان ظهور ما كان معجزة لنبي كرامة لولي. ويختار المؤلف موقفا مع تفصيل يتعلق بجهة التصديق وبالزمن الذي يقيده التحدي، فيفصل صورة الفعل من وظيفته في الاستدلال. ثم يقسم الإعجاز إلى ما ليس في مقدور البشر وإلى الصرف عما كان مقدورا، وينبه إلى صعوبة معرفة حقيقة بعض الصور المشهودة. ويختم بأن قيام الدليل لا يلزم منه حصول الإيمان في مذهبه. هذه حجة كلامية تعرض باسم صاحبها، ولا تثبت حدثا خارقا معاصرا، ولا تمنح أحدا وسيلة لفرض اعتقاد أو اتهام مخالفة سؤال مشروع عن الدليل.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

وظيفة الفعل وشروط التحدي تحدد جهة الاستدلال.

سؤال القراءة

كيف يفرق الباب حصول العلم بالدليل من حصول الإيمان؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 187 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة