تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 2 · ص 150 المطبوعة · معرّف القارئ 913 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة مثال اتحاد اللفظ وخفاء القصد، ثم توصي بحسن الظن وتعرض احتمال جهة تزيين العمل دون تعيين لم يدل عليه النص. بعد نهاية الجزء الثاني والتسعين يبدأ الباب الثامن والسبعون في معرفة الخلوة. يذكر أصلها في الذكر ثم ينقلها إلى تفسير كوني للخلأ والهباء والنور وصورة العالم والإنسان. هذه معان ميتافيزيقية تاريخية لا نظرية مثبتة في الفراغ أو نشأة الكون. ويحتاج آخر الصفحة إلى تتمة الآفاق والأنفس حتى لا يعكس ترتيب المعرفة الذي اختاره المؤلف أو يجعل الخلوة مجرد إغلاق باب حسي.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 151 المطبوعة · معرّف القارئ 914 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة ترتيب آيات الآفاق قبل الأنفس، ثم تشرح الإحاطة والظهور واختلاف استعدادات الأعيان في نسق المؤلف. وتفرق الخلوة التي يريدها مقاما مستصحبا من الممارسة المعهودة المقيدة بالانفراد والزمن، وتصرح بأن المعنى المقصود ليس الخلوة المعتادة ولا حصره في أربعين يوما. كما تفرق الوحدة والكثرة بحسب الاعتبار، ثم تصف أهل الكشف في ملأ من الأكوان بحسب دعواها. لا يعرض الموقع هذه المشاهد حقيقة تحقق منها أو برنامجا لعزلة اجتماعية. ويأتي طلب زيادة العلم قيدا مهما قبل الانتقال إلى الحديث عن الذكر والمقاصد بعد الصفحة.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 152 المطبوعة · معرّف القارئ 915 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة التمييز بين الذاكرة والخيال ثم تقارن الذكر النفسي والفكر وتعدد مقاصد الانفراد. يطلب صاحب الخلوة في المثال علما لا صورة منتظرة، ويصنف المؤلف بعض المقاصد الأخرى بأنها معلولة في طريقه. بعد ذكر درجاتها يبدأ الباب التاسع والسبعون في ترك الخلوة المعبر عنه بالجلوة، فيربط الوجهين بأسماء الأول والباطن والآخر والظاهر. ثم يفتتح الباب الموفي ثمانين في العزلة بقصيدة تتم بعدها. لا يساوى نفي المقام عن ممارسة معينة بتحقير التفكير أو نصيحة بقطع الأسرة، وتظل دعاوى الكشف والأعداد منسوبة إلى صاحبها.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 153 المطبوعة · معرّف القارئ 916 · العلم والمعرفة
تتم قصيدة العزلة ثم تفرق الصفحة ما يقبله العقل من الأسماء وما يتلقاه من الشرع، وتناقش التخلق بها وحدود مزاحمة الربوبية في اصطلاحها. وينتهي التحليل إلى العبودة وقبول التسمية الواردة من غير استشراف. ثم يصرح المؤلف بأن عزلة العلماء بالله ليست هجران الخلق أو غلق الأبواب، ويميزها من عزلة العموم طلبا للسلامة. هذا فرق حاكم على الشعر السابق فلا يجعل دعوة لترك مسؤوليات الأسرة أو الانسحاب القهري من المجتمع. وتتصل ممارسة العزلة بوصفها مقدمة للخلوة في أول الصفحة التالية. وتحفظ القراءة اختلاف المقصودين قبل إصدار خلاصة عامة.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 154 المطبوعة · معرّف القارئ 917 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة شروط العزلة المعهودة وتفرقها من مقام العزلة الأول، مع أعداد درجات منسوبة إلى أصناف الطريق. ثم يبدأ الباب الحادي والثمانون في ترك العزلة، فيعرض الخوف من القواطع ورجاء الوصلة باعثين قبل كشف ارتباط الكون بالله عند صاحبه. ويتوسع في مثال المصباح والزيت والمشكاة والنشأتين الظاهرة والباطنة، ويجعل الجوارح واعظة وشاهدة في حجاجه. لا تحول استعارات الضوء إلى نظرية بصرية أو نطق الجوارح إلى خبر تحقق منه المشروع. وتنقطع الموعظة قبل بيان طلبها عدم التحريك في المخالفة في الصفحة التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 155 المطبوعة · معرّف القارئ 918 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة موعظة الجوارح ثم يفتتح الباب الثاني والثمانون في الفرار بقصيدة وقصة موسى في تأويل المؤلف. ويميز الرسالة والحكم والفرار من الخوف من جهة النتائج، ثم يعرض الأمر بالفرار إلى الله وعلاقة الوراثة به. لا يمنح هذا التوسع في الوراثة نبوة تشريعية أو سلطة لمعاصر. بعد ذلك يحدد الفرار بطرفي من وإلى، ويبين أن تعيين السبب لا يوجب تعيين الغاية والعكس. وتستمر المقارنة بين نتائج فرار موسى والفرار المأمور به بعد الصفحة، دون تحويل المعنى الروحي إلى نصيحة بالهجرة أو ترك واجب اجتماعي.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 156 المطبوعة · معرّف القارئ 919 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة وصف الفرار ثم تفرق اختلاف النسبة من اتحاد العين في الاستعاذة والاتقاء، مع التفريق بين دلالة الباء ودلالة إلى. وتفسر الانتقال بين الأسماء بطلب المزيد من العلم، وتذكر درجاته في اصطلاحها. ثم يبدأ الباب الثالث والثمانون في ترك الفرار، فيجعل شهود المقصود في الأعيان باعثا على التربص على وجه مخصوص. ويصرح بحقوق الآباء والأبناء والأزواج والعشائر والأموال والتجارة، فلا يجوز جعل الترك أو الفرار إلغاء لهذه الحقوق. ينقطع الكلام عند صدق التجارة لتستكمل دلالة الوعد المشروط بالشهود في الصفحة التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 157 المطبوعة · معرّف القارئ 920 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة تأويل التربص على وجه المشاهدة الذي يصفه المؤلف، مع بقاء حقوق العمل والأسرة والجهاد في خطابها التاريخي. ثم يبدأ الباب الرابع والثمانون في تقوى الله، فيجعلها اتخاذ وقاية ويبحث الأسماء المتقابلة وما يتقى منه وبه. ويربط الرحمة بنعمة الوجود ويناقش استمرار التقوى في الدنيا والآخرة، مفرقا المقامات المكتسبة من الأحوال الموهوبة. ثم يعرض تقوى حق التقاة وتقوى الاستطاعة، ويمهد بأثر الضمير والتعيين والصفة في فهم التكليف. لا يحول المشروع هذه المناقشة إلى فتوى أو تقويم لدين شخص، وتتم مباحث الضمائر في التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 158 المطبوعة · معرّف القارئ 921 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة مقارنة الضمير بالاسم والصفة، ثم تفسر حق التقاة برؤية التقوى من الله مع إبقاء نسبة التكليف. ويقابل المؤلف هذا بجهد الاستطاعة، فيعيد تقييم الأشد والأهون بحسب مقدماته، ويصرح ألا ينفى العبد عما أثبته فيه الخطاب. وتتوسع المناقشة في الدعوى والتبرؤ والقوة المجعولة والأمانة، ثم تحافظ على أدب نسبة المذموم إلى النفس. لا يستخرج من التبرؤ نفي المسؤولية أو إسقاط الفعل المطلوب. وتختم الباب الرابع والثمانين ونهاية الجزء الثالث والتسعين بإعلان الانتقال إلى تقوى الحجاب والستر في الصفحة التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 159 المطبوعة · معرّف القارئ 922 · العلم والمعرفة
يفتتح الباب الخامس والثمانون في تقوى الحجاب والستر بقصيدة ثم يناقش القرب والحجب وسبحات الوجه. يستعمل المؤلف تقابل الأدلة وإمكان الحد ليعرض حيرته في وصف الحجاب، ثم ينتهي إلى تفسير الظهور والبطون بالأسماء. ويتوسع في سلبية الصفات ومعنى المعرفة بالتعريف الإلهي ضمن مذهبه، لا باعتباره نتيجة فلسفية تحقق منها المشروع أو وصفا حسيا لحجب مادية. ويحتاج حديث الاحتجاب إلى تتمة الصفات والعقول في أول التالية. لا تصير لغة الحيرة إبطال كل تعلم أو كل دليل، بل تقرأ بحسب موضوعه ودرجة الادعاء في الفقرة.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 160 المطبوعة · معرّف القارئ 923 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة مناقشة الصفات والأعيان والاستعدادات، ثم يبدأ الباب السادس والثمانون في تقوى الحدود الدنيوية. يفرق المؤلف دار الامتزاج من دار التمييز في تفسيره للفتنة العامة، ويصرح بأن ما يقع على البريء ليس عقوبة مستحقة بل فتنة بحسب حكم الدار. لا يجيز هذا التفسير إيقاع عقوبة جماعية أو تحميل ضحية ذنب غيرها. ويتناول الحدود الذاتية والرسمية وحفظ العبودية، مع التمييز بين الظلم المتعدي وتسمية مخصوصة لحمل الأمانة. وتستكمل الحدود الرسمية واللفظية في الصفحة التالية دون أن يجعل الموقع هذا بحثا قضائيا معاصرا.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 161 المطبوعة · معرّف القارئ 924 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة الحدود الرسمية ثم تذكر حماية بعض الأسماء في نظر المؤلف، قبل افتتاح الباب السابع والثمانين في تقوى النار. يستعمل مثال الكي والدواء لشرح تصور أخروي لأهل الكبائر والعقوبة، ثم يقارن عذاب المؤمن والكافر في طرحه. هذه استعارات ودعاوى أخروية لا علاج طبي أو إذن بإيلام أحد أو حكم على أشخاص اليوم. ويصف علاقة النار بالأجرام والثمار في فلسفة طبيعية تاريخية، فلا تقرأ قياسات فلكية أو تجريبية. وتنقطع مناقشة التربة والحرارة عند آخر الصفحة ليتم مثالها ويختم الباب في التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 162 المطبوعة · معرّف القارئ 925 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة مثال حرارة التربة في التصور الأخروي ثم يبدأ الباب الثامن والثمانون في معرفة أسرار أصول أحكام الشرع. يعرض المؤلف الكتاب والسنة والإجماع والقياس مع التصريح باختلاف العلماء في الأخير وموقفه منه. ويفسر تقييد علم الجنيد بالكتاب والسنة من جهة أصل العمل لا مجرد اشتراك الظواهر عند أصحاب الرياضة. كما يربط الإجماع بالنص ويناقش دلالة القياس قبل تمام حجته في التالية. لا تعرض تشبيهات الأخلاط والعناصر علما طبيا، ولا ينقل تقريره عن الاتفاق إجماعا حققه المشروع أو حكما نهائيا قبل قراءة الاستكمال.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 163 المطبوعة · معرّف القارئ 926 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة حجاج القياس بتمييز امتناع المؤلف عنه في حق نفسه من إجازته لمن انتهى إليه اجتهاده. ويشرح استعمال النظر العقلي في أصول الإثبات، مع رفض تخطئة المجتهد بما يهدر تقرير الشارع لحكمه في مذهبه. ثم ينسب ترتيب أبواب كتابه إلى الإلهام، وهو خبر عن طريقة التأليف لا توثيق مستقل لها. ويضع خطوات للجمع بين النصوص ثم الاستثناء والزيادة والتاريخ ورفع الحرج والتخيير عند التعادل. هذه أصول اجتهادية تاريخية لا إرشادات إفتاء معاصرة، وينقطع آخر البحث في خبر الواحد قبل تتمته في التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 164 المطبوعة · معرّف القارئ 927 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة تعارض الأدلة ثم تفصل الزيادة والخبر الصحيح والمرسل والموقوف وحال الراوي في تقرير المؤلف. لا تعني صحة الخبر في عبارته أن المشروع حقق إسناده مستقلا. ويعيد النسخ إلى انتهاء مدة الحكم، ثم يفرق أصل اللفظ العربي من المعنى الذي يقرره الشارع، ويقيد الوجوب والحظر بالقرائن. كما يحصر الإجماع الملزم عنده في الصحابة بشروط العلم بالمسألة والقول بالحكم دون سكوت أو خلاف. هذه اختيارات أصولية تحتاج نسبتها لا تعميمها إجماعا جديدا، وتنتهي الصفحة أثناء نفي التدين بالرأي المجرد من الحجة.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 165 المطبوعة · معرّف القارئ 928 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة منع الرأي بغير حجة، ثم تعلل ترك القياس بطلب التخفيف مع حفظ عذر المثبت له. وتفرق أفعال النبي من الأفعال التي أمر باتباعها، وشرع السابقين مما قرره الشرع المخاطب به. وتعرض منهج سؤال العالم على جهة نقل الحكم، ثم تجعل المسكوت عنه على الإباحة الأصلية في اجتهادها. والأهم أنها توجه الخطاب إلى الأسماء والأحوال مع شرط القدرة، لا إلى عين مجردة عن حالها. وتشرح رجوع المجتهد إذا بلغه حكم لاحق مخالف لدليله، قبل الانتقال إلى أسرار الأصول التي يبدأ شرحها ويتم بعد الصفحة.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 166 المطبوعة · معرّف القارئ 929 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة تأويل الكتاب من جهة ضم المعاني والنسب، مع تمييز الأثر المشترك من اختلاف نسبة الأسماء إلى الحق والعبد. ثم تجعل السنة طريقا إلى غايته، وتعرض سر الإجماع والإضافة وسر القياس عند مثبتيه بشرطه. لا يصير هذا التأويل بديلا عن أحكام النظر السابق أو تقريرا لتطابق الذوات. ويعلن النص نهاية أسرار أصول الشرع ونهاية الجزء الرابع والتسعين، ثم يفتتح التاسع والثمانين بقصيدة في أصل النافلة وعلاقتها بالفرض. يقع انتقال الباب داخل الصفحة، وتستكمل القصيدة في التالية قبل أول نثر الباب الجديد.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 167 المطبوعة · معرّف القارئ 930 · العلم والمعرفة
تتم القصيدة ثم يعرف المؤلف النافلة بما له أصل في الفرائض، ويفصلها عن عبادة مستقلة وسنن مبتدآت. ويعرض تفاضل النوافل تبعا لأصولها، مع تأويل الصيام والنكاح والتوالد في لغة المحبة والإيجاد. ترد حكاية كشف منسوبة لا يثبت المشروع وقوعها، ولا تصير المفاضلة حكما على خيارات أشخاص أو حقوقهم. ثم يفرق عمل الفرض الاضطراري من النفل الاختياري في اصطلاحه، ويعدد آثار نوافل الصلاة والصيام والزكاة والحج والعمرة. تنقطع عبارة أهل الله عند النهاية، فتتصل بالذكر والمحبة في الصفحة التالية ولا تختم الباب هنا.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 168 المطبوعة · معرّف القارئ 931 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة أثر نوافل الذكر ثم تجعل المحبة ثمرة جامعة للنوافل، مع رفض مفاضلة مطلقة بين القوى من جهة النسبة الإلهية في عرض المؤلف. ثم يبدأ الباب التسعون بتقسيم الفرائض إلى عين وكفاية وفرض مرتبط بشرط، وتفسير السنن النبوية وما يستحسن بعد الرسول. ويؤول عبارة من استحسن فقد شرع على وجه خاص، مستشهدا بحكاية عن الخضر لم يحقق المشروع صحتها. لا تختزل المناقشة في ترخيص عام بتشريع حكم جديد أو نسبته إلى الجميع. تنتهي الصفحة في حجاج السنة الحسنة الذي يكتمل بعدها، فينبغي وصلها بالتالية قبل تقرير مراده.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 169 المطبوعة · معرّف القارئ 932 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة الحجاج في السنن، ثم تعرض قائمة اختيارات إلهية في الأسماء والأزمنة والأعمال والموجودات، منسوبة إلى نسق المؤلف وأخباره. وتؤكد أثر النية في القبول، وتشرح اختيار الذكر والسجود والرحمة والوجود والإثبات. لا تكون القوائم إحصاء علميا أو تحقيقا مستقلا لجميع الأخبار الواردة فيها. وتستعمل الدواء المكروه والنار مثالا للرحمة الخفية، فلا تتخذ الأمثلة إرشادا علاجيا أو تعليلا يلزم متضررا بقبول أذى. ينقطع آخرها في ترجيح الإثبات للممكن في حال العدم، وتتم المسألة الدقيقة مع النور والصورة في التالية. ويحفظ القارئ نسبة القول إلى مصدره.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 170 المطبوعة · معرّف القارئ 933 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة ترجيح الإثبات ثم تشرح النور المختار والصورة الآدمية في سياق الأمانة والمعرفة. وتفرق البراهين الوجودية من الجدلية والسوفسطائية بحسب ما تثبته أو تبطله في تصورها. ثم تقابل الشريعة المنزلة بالنواميس الحكمية من جهة تعلقها بالآخرة، وتعرض رمزية الحركة المستقيمة والشمس والفلك. هذه مقارنات تأويلية وتصورات فلكية تاريخية، لا قياسات حديثة أو حجة على انتقاص هيئات أشخاص. وتصل اختيار محمد بمشهد الميثاق والأرواح المجندة، مع أخبار ودعاوى خاصة تبقى منسوبة. يقتضي آخر الصفحة وصل تعليل السيادة بما بعده قبل تلخيصه.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 171 المطبوعة · معرّف القارئ 934 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة وصف المقام المحمدي ثم تشرح اختيار مريم وآسية والسدرة والبيت المعمور والحجر الأسود والقلب والاجتماع والبياض. تحفظ تصورات الجنسين والمراتب ضمن تاريخ النص، ولا تصبح أحكاما علمية أو معيارا لحقوق الناس. وتناقش أخبارا أخروية ورمزية الأنوار وحفظ الأعيان، دون تحقق مستقل من تفاصيلها هنا. وعند كلام سهل يصرح المؤلف بأنه لا يدري مقدار علمه أو وجه اختصاره؛ فيحفظ هذا التوقف مع اتساع الحجاج. وتربط تقلب القلب بالرحمة في نسقه، ثم تنقطع مقارنة اللون في آخرها لتتم في الصفحة التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 172 المطبوعة · معرّف القارئ 935 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة تمييز اللون في المحل من ظهوره للناظر، وتذكر جهل الكيفية في تفسيرها لا نظرية بصرية محققة. ثم تنتقل بين اختيار الروح والبراق ودعاء عرفة وسورة الإخلاص وآية الكرسي ويس والقرآن. وتفكك آية الكرسي بحسب الأسماء والضمائر الظاهرة والمضمرة، مع تأويلات للعلم والمشيئة والقيومية. تبقى أخبار الفضائل والتصورات الفلكية والطبيعية منسوبة إلى المؤلف، ولا يثبتها المشروع بمجرد نقلها. ويصل آخر الصفحة اختيار القرآن بصفة الجمع، التي يستكمل معناها في التالية قبل انتقال القائمة إلى الذكر والرضا وبقية الاختيارات. ويحفظ القارئ نسبة القول إلى مصدره.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 173 المطبوعة · معرّف القارئ 936 · العلم والمعرفة
تتابع الصفحة اختيار القرآن والذكر والرضا والجنة والرؤية والعدد، ثم تعيد الفرق بين الفرض والنفل من جهة ما ينسب إلى الحق والعبد في اصطلاح المؤلف. لا ترفع رمزية العدد إلى قانون كوني محقق أو تصحيح مستقل لكل خبر. وتشرح ليلة القدر والجمعة بأمثلة الصورة والضمير والحرف، مع شعر في نون الوقاية. ثم تعرض القرون الثلاثة وأخبار الفتح وتفاوت تقدير القرن. هذا حجاج تاريخي تأويلي لا توقع عسكري أو امتياز معاصر لجماعة، وينقطع عند أحد مقادير القرن لتتم مماثلة الشهر في الصفحة التالية.
النص الأصلي ←