تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 4 · ص 475 المطبوعة · معرّف القارئ 2499 · العلم والمعرفة
تتم شهادة الأعضاء بتمييز ما عين في الخبر وما جاء في التفسير، ثم يدعي المؤلف مشاهدة نطق الجوارح في أحوال مر بها. تحفظ الدعوى منسوبة لا ظاهرة مثبتة أو تشخيصا لتجربة قارئ. وتأتي وصية الأذان مع خبر شخصي في انكشاف ثوابه، ونقل أخبار في إجابة السامع والملائكة، فلا يثبت المشروع تلك المشاهد مستقلا. ويختم النص برحمة النفس ومنع أذاها في حجة يضمها إلى الرحمة العامة، دون نقل وعيد إيذاء النفس إلى إدانة متألم أو منعه من العون. وتستمر أولوية قرب النفس في التالية، فلا يفصل فضل العبادة عن واجب الرعاية الذي يستدل به هنا صراحة.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 476 المطبوعة · معرّف القارئ 2500 · العلم والمعرفة
تشرح الصفحة البدء بالنفس في الدعاء بحفظ الافتقار وإزالة العجب بالشفاعة للغير، ثم تبحث احتمالات لفظ أطول الناس أعناقا في خبر المؤذنين. وتنتقل إلى القضاء بالحق ومحاسبة النفس، مع خبر مشهد ينسبه المؤلف إلى إشبيلية سنة ست وثمانين وخمسمائة. وفي التوبة يوصي بالبقاء على حالة الخير أو المباح القائمة، لا بملازمة معصية أو ضرر، ويحول العادة إلى قربة بالنية. وتأتي خاتمة حادة تجعل اعتراف المؤمن بأن فعله معصية عملا صالحا يخالط السيئ؛ تحفظ الدعوى دون جعلها إباحة للفعل أو إلغاء مسؤوليته. لا يثبت هذا الحد نهاية الوصية أو 560، وتحتاج الصفحة التالية للتحقق من الاتصال.
النص الأصلي ←