انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 476 المطبوعة · معرّف القارئ 2500 · العلم والمعرفة

دعاء النفس والتوبة في الحال المباح

تشرح الصفحة البدء بالنفس في الدعاء بحفظ الافتقار وإزالة العجب بالشفاعة للغير، ثم تبحث احتمالات لفظ أطول الناس أعناقا في خبر المؤذنين. وتنتقل إلى القضاء بالحق ومحاسبة النفس، مع خبر مشهد ينسبه المؤلف إلى إشبيلية سنة ست وثمانين وخمسمائة. وفي التوبة يوصي بالبقاء على حالة الخير أو المباح القائمة، لا بملازمة معصية أو ضرر، ويحول العادة إلى قربة بالنية. وتأتي خاتمة حادة تجعل اعتراف المؤمن بأن فعله معصية عملا صالحا يخالط السيئ؛ تحفظ الدعوى دون جعلها إباحة للفعل أو إلغاء مسؤوليته. لا يثبت هذا الحد نهاية الوصية أو 560، وتحتاج الصفحة التالية للتحقق من الاتصال.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

رجوع التوبة لا يلزم هدم المباحات

سؤال القراءة

كيف يقيد المؤلف وصيته بالبقاء على الحال قبل بحث النية؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 560 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة