تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 3 · ص 69 المطبوعة · معرّف القارئ 1525 · العلم والمعرفة
تفرق الصفحة في خبر ابن عباس الغفران من تحليل ما حرم، ثم تميز طلب دليل الحكم من إنشاء تشريع بالرأي في حجة المؤلف. تورد منامين بنقل مسمى وآخر غير مسمى، ولا يصبحان توثيق منزلة الكتب أو صحة مذهب. تنتقد تأويلات فقهاء لخدمة أغراض الملوك، وتبدأ حوارا يذكره المؤلف مع الملك الظاهر غازي؛ الحوار غير مكتمل هنا. لا يصدر المشروع فتوى في يمين أو عرض، ولا يعمم فسادا على كل فقيه أو يقبل عذر حاكم لم يكتمل قوله. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ نسبة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون دعوى تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 70 المطبوعة · معرّف القارئ 1526 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة حكاية السلطان والفتوى من 1525، وتنتقد تسويغ الغرض باسم المذهب ورد الخبر لمجرد مخالفته قول الإمام. وتروي أقوالا تنسبها لأئمة من طرق أتباعهم، دون أن يحقق المشروع أسانيدها أو يصدر حكما على الفقهاء المعاصرين. ثم تدعي تلقي أحكام من صورة نبوية وعرضها على محدث مسمى ووجود موافقة نصية، بوصفه خبر المؤلف لا تصديقا لرؤيا أو مصدر تشريع جديد. تحفظ قوة الدعوى مع الفصل بين المعرفة بحكم قائم وإحداث حكم ملزم، ولا تجعل أي صورة أو صوت سلطة على الناس. وتنتهي العبارة بتقسيم الصورة غير النبوية الذي يتم في التالية.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 71 المطبوعة · معرّف القارئ 1527 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة منع أخذ الأحكام من صورة لا تكون نبوية في تصور المؤلف، ثم تشرح الغرض إرادة تعلقت بها النفس وثبتت. وتفرق موافقة الفعل للشرع اتفاقا من فعله قصدا للقربة، وتعد جهات حسن اعتقاد قد تقترن بمعصية مع بقاء جهة الإثم بالفعل. تحفظ هذه بنية تأويلية منسوبة لا إذنا بمخالفة أو ضمان مغفرة أو إسقاط حق متضرر، ولا تشخص أغراض إنسان بأنها مرض سريري. وتفسر المغفرة بالستر وتعرض ثلاث جهات منه، فلا يساوى الستر بإلغاء المسؤولية. وتتصل خاتمة الوعد والفضل بالتالية قبل انتقال الباب، دون تحويل التفاصيل إلى فتوى أو تلقي صوت وحي.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 72 المطبوعة · معرّف القارئ 1528 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 318 بتمييز غرض الشيطان كما يراه المؤلف ثم تبدأ 319 بعنوان يتلوه امتداد نثري عن ترك السبب والتوكل قبل القصيدة. يحفظ هذا الترتيب ولا تختزل البداية في أول سطر عنوان أو تجعل الامتداد فصلا مستقلا. وبعد الشعر يفرق الشرح المقيد والمطلق، ويقرأ إيجاب الرحمة والعهد من جهة المرتبة لا غنى الذات. ثم يعلل وضع الأسباب وترابط العالم ومثال السنبلة والاستسقاء، مؤكدا أن الخروج عنها ليس تكليفا للعبد. هذه مباحث اعتقادية لا تنبؤ رزق أو نفي قيمة العمل، وتستمر الحجة في التالية دون وصفة عبادة مستأنفة أو ضمان نتيجة.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 73 المطبوعة · معرّف القارئ 1529 · العلم والمعرفة
تؤكد الصفحة إثبات الأسباب وتنتقد نفيها بالأسباب نفسها، مستعملة الماء والغذاء وفتح العين والسعي أمثلة للافتقار. وتبلغ بمثال التنفس حدا جدليا ينقض دعوى الخروج المطلق، لا تعليم حبس نفس أو إيذاء ولا حكما على مآل شخص متألم. ثم يفسر المؤلف المقصود من كلام أهل الطريق ويحذر من سوء فهمه. وبعد ذلك يقدم شعرا جامعا لمعاني الطاعة والمعصية والإمكان والمحال، مصرحا بأن النظم يضبط رؤوس التفصيل. تحفظ القراءة هذا الدور الخاص دون تعميم أن كل قصائد الكتاب ملخصات، ولا تجعل التفسير الكوني عذرا لإلغاء المسؤولية أو الحقوق. وتنقطع حجة حقيقة الممكن قبل تمامها في التالية.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 74 المطبوعة · معرّف القارئ 1530 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة تمييز الممكن القابل للوجود من المحال، ثم تقارن الإنسان مختصر العالم والعالم إنسانا كبيرا. وتستعمل العقيقة والشكر والتسبيح في تفسير نسبتها دون تقديم فتوى طعام أو نسك معاصر. ثم تفرق ما خلق الإنسان عليه وما خلق له لتفسير الطاعة والمعصية في منظومتها، وتناقش دعوى الكبر وقصة إبليس. هذه دعاوى كونية وتأويلات منسوبة لا تبرير عصيان أو إلغاء اختيار ومسؤولية وحقوق، ولا تقرر مراتب بشرية أو معتقدات جماعات حقيقة مثبتة. وتبدأ فهرسا واسعا للدعاء والنبوة والميزان وغيره، فيتم في التالية؛ لا يجعل تعداد العلم استيفاء لتفاصيله أو دليلا على تحققه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 75 المطبوعة · معرّف القارئ 1531 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة 319 بذكر مذهب رآه المؤلف عند شخص واحد بمكة في حدود شهادته، ثم يبدأ تسبيح القبضتين بعنوان وقصيدة. ويشرح تعظيم الملائكة والجوارح، ويجعل النفس المكلفة موضع مسؤولية تصريفها ثم يسرد شهادتها. ويدعي أن الألم للنفس لا للعضو ويستعمل نوم المريض مثالا، في نظرية تاريخية لا علم أعصاب أو تخدير أو تشخيص ولا دليل على أن مصابا لا يتألم. تحفظ قوة الدعوى دون تحويلها إلى رخصة أذى أو منع رعاية، ولا تثبت حكاية الآخرة تجريبيا. وتتصل الحجة في التالية مع بقاء الفرق بين تسبيح الجوارح وحكم فعل الإنسان المسؤول عنها.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 76 المطبوعة · معرّف القارئ 1532 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة نظرية الجوارح والنفس بمثل رعية ووالي، ثم تشرح العهد والإيجاب والوفاء في مخاطبة الله للعبد. وتعرض قبضتي الجنة والنار من جهة تسبيح المقبوضين، وتفرق ذكر الدار من التصريح بالعذاب أو النعيم، مع تأويل القدم وعمارة المكان. لا يثبت المشروع الأخبار الغيبية أو يحقق المرويات مستقلا، ولا يحول نفي ألم العضو أو صور النوم والحرق إلى علاج أو تعريض بدن لخطر. ويحفظ الفرق بين مجاز العهد وحق البشر الملزم، فلا يستعمل التفسير لتبرير جور أو إسقاط مسؤولية. وتتصل خاتمة الاسترواح للرحمة في التالية، دون وعد مآل معين أو إخفاء قوة حجة المؤلف.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 77 المطبوعة · معرّف القارئ 1533 · العلم والمعرفة
تعرض الصفحة حجة الضمير والدار والوزر ومدة اليوم في تفسير الخلود، مع قول المؤلف إن أجل العذاب غيب وكميته مجهولة وإنه ليس من جهة النصوص على يقين. وتذكر دعوى قاطعين بالكشف ثم تبقي موقفها مع المشيئة ما لم يأت نص متواتر يفيد العلم. تحفظ التوتر بين قوة التأويل والتوقف دون تحويله إلى إجماع أو حسم مآل أو تحقيق مستقل لغياب النص. ثم تفهرس التنزيه والصورة والعلم والعلل والإذن والأمر والحقوق، مع نسب أقوال إلى سهل وابن برجان. لا تصبح الأسئلة أجوبة ولا تنفي حجة الرحمة سلامة المتألم أو حقوقه، ويتصل الفهرس بالتالية قبل باب جديد.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 78 المطبوعة · معرّف القارئ 1534 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 320 ثم يبدأ من فرق بين عالم الشهادة وعالم الغيب بعنوان وقصيدة. ويميز عابدا ومعبودا، والإيمان بالخبر والعلم بالدليل أو الكشف في تصوره، ثم يفرق غيبا قد يصير شهادة من غيب لا يدركه الحس. ويعرض برزخا ومقاما وصورا للأعراض وانتقالها، مع قيد عدم الدراية بمقصود خبر تفضيل أبي بكر. هذه منظومة فلسفية غيبية لا إثبات اطلاع أو إلغاء عقل أو تشخيص، ولا تصبح الرتبة المذكورة قيمة بشرية أو سلطة. وتتصل قسمة الغيب والأعراض بالتالية، فيحفظ الفرق بين التعريف الاصطلاحي العام والتفاصيل التي ما زالت قيد البناء.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 79 المطبوعة · معرّف القارئ 1535 · العلم والمعرفة
تتابع الصفحة حقائق معقولة لا يصفها المؤلف بالوجود العيني أو العدم المحض، وتفرق أنواع الغيب بحسب اصطلاحها. وتشرح الاستثناء المتصل والمنقطع بمثال نحوي، ثم تقرأ غيب الرسول علم تكليف محفوظا في اعتقادها. وتحكم بصعوبة تصور المسألة على الطوائف، وتصف البينية بأنها بينية إله وعبد لا حد مكاني. لا تعتمد البطاقة القسمة حقيقة مثبتة أو تفسر بها تجربة معاصرة، ولا تستخرج شريعة أو أمر باطني جديد. وتنتهي بتساؤل الوجود الذي كساه الممكن وكيف لا يتسلسل، فتتم الحجة بالمثال في التالية. وتحفظ الألفاظ الغامضة دون تسطيحها يقينا أو حذف إشكال أقر به النص.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 80 المطبوعة · معرّف القارئ 1536 · انتقال بين وحدتين
تستكمل الصفحة سؤال الوجود بمثال الناظر والمرآة والصورة، مؤكدة اختلافها مع الارتباط، ثم تؤول عبارة منسوبة لبعض الرجال في هذا المقام. وتحفظ قيد الأدب الشرعي في إطلاق الألفاظ قبل فهرس وخاتمة 321. لا يقرر المشروع حلول ذات أو تحول إنسان أو نظرية فيزيائية، ولا يجعل المثل إلغاء للاختيار والحق. وبعد الخاتمة يبدأ من باع الحق بالخلق بعنوان وأربعة أبيات عن الجمع والواحد، وتتم القصيدة في التالية. يفصل الدليل بدء بحث الإمامة من حجة المرآة، ولا يكمل من الذاكرة أو يجعل الشعر مقدمة مكررة سلفا أو يعيد تأويل كل لفظ خارج سياقه الخاص.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 81 المطبوعة · معرّف القارئ 1537 · العلم والمعرفة
تتم القصيدة ثم تعرض الصفحة حجة جمع الناس على إمام واحد، وتستشهد بمرويات وتاريخ أسامة وآدم، وتشتق أسماء وألفاظا لتقريب المقام. وتربط وجوب الإمامة بالأمان وإمكان إقامة الدين، في سياق فكر سياسي تاريخي لا إقرار سلطة حاضرة أو تعليم عنف؛ الخبر الذي يذكر القتل منسوب دون تبن أو تصحيح مستقل. ثم تقيد التوحيد بالمرتبة وتنتقد الخوض فيما لم يطلب من تعريف الذات والصفات. لا يعمم النقد منع جميع تفكير أو علم، ولا تشخص خلاف مدرسة بأنه سوء باطن. وتنقطع أسئلة تدبير النفس في التالية، مع حفظ حجتها وعدم تحويل أمثلة القهر إلى موافقة على جور.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 82 المطبوعة · معرّف القارئ 1538 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة سؤال أدلة النفس ثم تناقش النور والعلم والشبهة، وتقارن اختلاف الأشاعرة والمعتزلة والفلاسفة داخل الطائفة وبينها بدعوى اتفاق الأنبياء وأهل الكشف في العلم بالله. هذه تعميمات المصدر بقوتها لا نتائج استقراء حققه المشروع أو عصمة مقررة لكل مدع، ولا يسوغ وصف الشبهة إلغاء نقد أو سؤال. وتحفظ نقد الفكر في مجال محدد دون إبطال العلوم أو التقليل من كرامة مخالف، كما لا تجعل علم شخص الذاتي حجة ملزمة. وتتصل خاتمة سبب اختلافهم بالتالية، مع الفصل بين الدليل المنقول والتأويل والدعوى التاريخية وعدم حسم كل ما عده النص غيبا أو علما نافعا.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 83 المطبوعة · معرّف القارئ 1539 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة تقرير ما يعده المؤلف اتفاقا في الاستناد إلى موجد، ثم تعلل اختلاف الأفكار بالأمزجة في نظرية تاريخية لا تشخيص أو علم أعصاب. وتعرض الحاجة إلى الرسول لمعرفة أسباب السعادة، وتفسر بعثه من الجنس نفسه بالابتلاء والحسد، مستعملة فرض حيوان ناطق لا خبر وقوعه. وتعرض اعتراضات من السحر والقوى والكواكب في سياق جدل منسوب، لا إثبات قدرتها أو تهمة معاصر أو تنبؤ عملي. تحفظ الفرق بين قول خصم وقبول الراوي لبعض ترتيبه والتفسير الذي يضيفه، ولا تحول دعوى الجحود إلى قراءة سرائر. وتتصل حجة العلم والجهل في التالية، دون اعتماد سلطان أو افتعال برهان غيبي جديد.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 84 المطبوعة · معرّف القارئ 1540 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 322 بتصحيح أن العائق في حجتها جهل مقترن بعلم لا العلم نفسه، ثم يبدأ بشرى مبشر لمبشر به بعنوان وثلاثة أبيات وشرح للإرادة. ويفرق الممكن من المحال لذاته ويرفض مقولة إن الله أعطى المحال استحالته وإلا أمكن وجوده، مستعملا مثال وجوب الوجود. يحفظ هذا الموقف الخاص دون توفيق صامت مع مواضع سابقة ظاهرها مختلف أو جعله إقرارا لقدرة متحققة. وتفسر لو ونفي تعلق المشيئة بما لا يقبلها ضمن حدود نسبها، لا وعدا بنتائج أو إعفاء عامل من المسؤولية. وتستمر صورة مراعاة ضعف المتلقي في التالية، دون تشخيص ذهني لأشخاص أو تصنيف قيمة بشر.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 85 المطبوعة · معرّف القارئ 1541 · العلم والمعرفة
تفرق الصفحة الأثر والحكم في نسبة الفعل، وتعرض الاستثناء بالمشيئة وتنوع الخطابات بحسب المتلقين، ثم تقسم البشارة وعلاقتها بالصورة والبشرة والسرور والحزن. يرد في الشاهد وصف بما يسوء مرتين، حتى قبل مثال المغفرة؛ تحفظ العثرة النصية ولا تصلح صامتا أو تدعي مقابلة نسخ. وتبقى معاني النفس والروح واللذة نظرية تاريخية لا تشخيصا أو نفي ألم، ولا يصبح الاستثناء فتوى يمين أو ترخيصا للتنصل من وعد وحق. وتنتهي بمقارنة التجرد والتوحيد، فتستمر في التالية؛ لا يعتمد المشروع التراتب قيمة بشرية أو يثبت دعوى إدراك غيب بتغير ظاهر الجسد أو عدمه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 86 المطبوعة · معرّف القارئ 1542 · العلم والمعرفة
تتابع الصفحة التجرد والأحدية والوحدانية ثم تميز مبشرات باقية بعد النبوة من أحكام ينكرها على غير النبي، مفرقة التعريف بحكم جاء به الرسول من تشريع جديد. وتذكر سهل وسجود القلب ودعوى استصحابه ثم عموم صدق الأوائل في الخاطر والنظر والسماع. تحفظ هذه ادعاءات المؤلف دون تصديق عصمة كل خاطر أول أو توجيه لاتباع صوت أو إيقاف طلب رفع ألم ومعونة. ولا تشخص غياب لذة أو ألم مقام تجرد، ولا تمنح خبرة ذاتية سلطة على الناس. وتتصل خاتمة أولوية المبشرات بالتالية، مع الفصل بين المروي والذوق والتعميم وعدم إسقاط حكم سريرة على شخص لمجرد اختلافه أو سؤاله.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 87 المطبوعة · معرّف القارئ 1543 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 323 ثم يبدأ جمع النساء الرجال في بعض المواطن بعنوان وقصيدة تؤكد شقائق الذكران. ويصرح النثر بأن الإنسانية جامعة ولا درجة للرجال عليها من جهتها، ثم يقرر تفاضلا مشتقا من رواية أصل الخلقة، ويدعي نقص عقل واستعداد ودين على هذا الأساس. تحفظ هذه أقوالا تاريخية في توترها دون انتقاء يمحو بعضها أو تبن يقرر دونية النساء أو قيمة حقوق أقل؛ لا يثبتها المشروع علما أو تشخيصا. وينتهي بالصفات التي يذكر اشتراكهما فيها من آيات، فتتم الحجة في التالية. ويفصل الدليل مساواة الإنسانية المعلنة من الدعوى السببية التي يبنيها المؤلف، دون تحويلها إلى قانون معاصر.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 88 المطبوعة · معرّف القارئ 1544 · العلم والمعرفة
تعرض الصفحة اشتراك النساء والرجال في الكمال والتكليف مع تفاضل يدعيه المؤلف في بعض المناصب، ثم تقارن المرأة والرجل بالرحم والرحمن في أصل الإيجاد. وتستعمل الجزء والكل والأعضاء والحمى والنفس مثالا للمودة والرحمة والسبب، مع بقاء نصه في النسبة والافتقار. هذه تصورات اعتقادية وجندرية تاريخية لا علم أحياء أو تشخيصا أو إثبات نقص طبيعي أو دعوة لعلاقة غير متكافئة. ولا يجيز المثال سيطرة أو انتقاص حق ورضا وكرامة. وتحفظ المعادلات منسوبة دون تحويلها إلى أجزاء مادية في الذات الإلهية أو قاطعة لغويا، وتتصل أزلية الربوبية والإمكان بالتالية ضمن حجة ما زالت مفتوحة.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 89 المطبوعة · معرّف القارئ 1545 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة الفرق بين الربوبية والأبوة ثم تعرض أمثلة تقول فيها المرأة مقام شاهدين، وتبحث طلب الخلافة والادعاء مقابل الإخبار. ثم تصرح باشتراك النساء والرجال في جميع المراتب حتى القطبية، وتفرق تولية الله والناس في قراءتها للخبر. وتحاور النسيان والشهادة بذكر آدم، مع تأويلات لغوية وجندرية تاريخية لا فتوى إثبات معاصرة أو تصحيح حديث مستقل أو تثبيت استعداد جنس. تحفظ قوة فتح المراتب مع وجود دعاوى النقص السابقة دون تجميل التوتر أو استنباط مساواة قانونية لم يقلها النص. وتتصل جملة المرأتين بالتالية، ولا تتحول الرموز إلى تعليم سلطة شيخ أو معيار لتعيين أقطاب أو فرض دور على النساء.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 90 المطبوعة · معرّف القارئ 1546 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة تأويل التذكر ثم تستعمل تأنيث الذات والصفة لجبر قلب المرأة كما تقول، وتقرأ سؤال فرعون وموسى بحسب هل وما وحد طلب الماهية. وتعرض تأويلا خاصا لعبارة فرعون وإيمانه، لا حكما محققا على مآله أو تفسير إجماع. ثم تقارن المرأة بالطبيعة والرجل بالأمر وتقول بتوقف الكون على الاثنين، في نظرية كونية وجندرية لا علم تكاثر حديث أو تبرير دونية وسيطرة. تحفظ الأقوال وتوترها منسوبة مع الحقوق والكرامة والاختيار، ولا يثبت المشروع ما تحيله أو تفرضه على القدرة. وتبدأ أمهات مسائل العداوة والنداء، فتتم القائمة في التالية دون بسط أجوبة لم يوردها المصدر.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 91 المطبوعة · معرّف القارئ 1547 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة فهرس 324 من المحبة والمواطن والجزاء والعلم والظن والحقوق والبيعة، مع أسئلة لا أحكام تفصيلية. تحفظ مفردات الأبضاع والبيع والسلطان في تاريخها دون فتوى أو تطبيع انتقاص رضا وكرامة وحقوق. وبعد خاتمتها يبدأ منزل القرآن بعنوان وسبعة أبيات عن الجمع والوتر والأسماء، ثم جملة في أرواح ومكان ومتمكن. لا تجعل هذه القسمة بيانات فيزياء أو كل رأس علما مبسوطا أو قائمة بأسماء جديدة جرى تحقيقها. وتفصل بداية الباب المستمر من فهرس السابق، مع حفظ أن النثر قطع وسط تقسيم يتم في التالية. يظل 325 افتتاحا جزئيا في هذا النطاق دون تقدير نهاية اعتمادا على الدليل الخارجي.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 92 المطبوعة · معرّف القارئ 1548 · العلم والمعرفة
تتم قسمة المكان والمتمكن ثم تعرض الصفحة تنزيه الأرواح بحسب مراتبها وحجاب العزة، وتستعمل كفر الستر اصطلاحا في مقابلة إيمان الخبر. لا ينقل ذلك تصنيفا أخلاقيا أو تكفيرا لجماعة أو إثبات منزلة مدعاة. ثم تصف انتقال معرفة إلى أخرى وانكشاف عدم استحقاق الموجود حكما من ذاته، مع قراءة نصف الصلاة والسؤال وهداية من أمام وحفظ من وراء. تظل صورا تأويلية في مبحث القرآن لا جغرافيا أو حركة إلهية يقيسها المشروع أو إلغاء حق بشر. وتحفظ قوة البناء دون تقرير تحقق كشف، وتتصل المحامد التي يقول المقام إنه يعلمها لأهله بالتالية، دون وعد معرفة تلقائية أو إسقاط قيمة الشرح والتعلم.
النص الأصلي ←