تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 2 · ص 486 المطبوعة · معرّف القارئ 1249 · العلم والمعرفة
تتم صلة النور بالمشاهدة ثم يعرض المؤلف رأيه في عموم السعادة، ويحفظ باسمه لا ضمانا لمصير أحد. ويشرح أنوار الجهات بوصفها وظائف للوقت والتأييد والوقاية والاتباع، ويميز نور الإيمان والدليل والنظر الفكري والكشفي. ثم يروي كشفا في فاس سنة 593 أثناء الصلاة ويقارنه بكشف سابق، دون أن يعتمد المحرر الواقعتين رصدا مستقلا أو شهادة بقدرة بصرية. وبعد ذلك يبحث نور المعية العام والخاص مع موسى وهارون، ويبدأ مقارنة بمحمد. تبقى تراتباته ومقارناته منسوبة، ولا تمنح دعوى نور باطني سلطة على المتبع أو إعفاء من الدليل وحدود الآخرين.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 487 المطبوعة · معرّف القارئ 1250 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة المعية والنوافل والفرائض، ثم تفرق السير من الحقيقة إلى الشريعة من طريق عكسي في اصطلاح المؤلف. وتعرض أنوار المولدات والأسماء وأصل التعليم لآدم، مع نقد الاقتصار على الممكن النظري مقابل ما يدعي وقوعه. لا تصادق هذه اللغة عصمة شخص أو رؤيا نقلها، ولا تجعل آلام الجوع والمرض وظائف روحية تلغي الرعاية. وفي أنوار الطبيعة يصرح المؤلف بأنه لم ير أو يسمع أو يحصل له تمام العلم بما لا يتناهى، وأن دعواه بلا دليل مع قوله بإمكانه. تحفظ هذه الحدود إلى جانب المدعيات السابقة. وتنتهي الصفحة في أول أنوار الرياح بجملة غير مكتملة، فباب 206 مستمر خارج الدفعة.
النص الأصلي ←