انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 486 المطبوعة · معرّف القارئ 1249 · العلم والمعرفة

أنوار الدليل والوقت وحد الواقعة

تتم صلة النور بالمشاهدة ثم يعرض المؤلف رأيه في عموم السعادة، ويحفظ باسمه لا ضمانا لمصير أحد. ويشرح أنوار الجهات بوصفها وظائف للوقت والتأييد والوقاية والاتباع، ويميز نور الإيمان والدليل والنظر الفكري والكشفي. ثم يروي كشفا في فاس سنة 593 أثناء الصلاة ويقارنه بكشف سابق، دون أن يعتمد المحرر الواقعتين رصدا مستقلا أو شهادة بقدرة بصرية. وبعد ذلك يبحث نور المعية العام والخاص مع موسى وهارون، ويبدأ مقارنة بمحمد. تبقى تراتباته ومقارناته منسوبة، ولا تمنح دعوى نور باطني سلطة على المتبع أو إعفاء من الدليل وحدود الآخرين.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

تعدد جهات النور عنده تعدد في الوظيفة لا مجرد ضوء محسوس.

سؤال القراءة

كيف يفرق النص أنواع الدليل من وصف الواقعة الذاتية؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 206 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة