تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 2 · ص 36 المطبوعة · معرّف القارئ 799 · العلم والمعرفة
تتم دلالة الجند ثم تميز الصفحة الأخيار بفضل علم مخصوص، وتفضل من يقدر علىالإفصاح عنه من جهة تمام نفعه للسامع. وتعرض الأوابين من كل ناحية مع قيد الأدب في النسبة. ثم تصف المخبتين بسكون يحركه الذكر دون أن يعطل إقامة الصلاة أو إعطاء السائل؛ فلا يشغلهم شأن عن شأن. وتفرق الإنابة بوصف النيابة في الرجوع، ثم تبدأ المبصرين وخاطرهم في التالية. تبقى صيغ التفضيل والأسماء منسوبة، ولا تثبت معرفة خاصة أو سلطة لمن وصف نفسه بها دون دليل مستقل. والوظيفة الأخلاقية في وصفه غير دعوى تحققها لكل متسم باللقب.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 37 المطبوعة · معرّف القارئ 800 · العلم والمعرفة
تتم بصيرة التمييز بقصة منسوبة تفرق قبول قول حق من الامتثال لغرض قائله، ثم يصف المؤلف المهاجرين بقيود الطواعية والإخلاص والوجوه المشروعة دون أغراض النفس. وتقرأ المشفقين بالخوف والعطف وبشرى لا تلغي شفقة علىالخلق، ثم الموفين بعهود الله مع اقتران تمام العمل بمعرفة مخصوصة. لا يساوي النقل شهادة ببواطن أشخاص أو تصديقا لخوارقهم، ولا يقلب الهجرة دعوة عملية لمغادرة أسرة أو بلد. تنتهي الصفحة وسط جملة عن علاقة الوفاء بالكشف، وتحتاج801لإتمام جهتي العلاقة قبل خلاصتها. ويحفظ السياق تمييز السببية بين العمل والمعرفة دون إغلاق مبكر.
النص الأصلي ←