انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

50 بطاقة صفحة · عرض 1–24

معرّف القارئ 51 · انتقال بين وحدتين

خاتمة لقاء الفتى وافتتاح باب الحروف

تستكمل الصفحة خطاب المشاهدة في الباب الأول، وفيه اقتران الطلب بالأدب والتمييز بين العبد والحق، ثم تروي الدخول مع الفتى إلى كعبة الحجر وقراءة ما يتضمنه من العلم. وتأتي العبارة التي تصل هذه القراءة بما سيذكره المؤلف في الباب التالي، قبل ظهور عنوان الباب الثاني وتقسيمه إلى ثلاثة فصول: الحروف، والحركات المميزة للكلمات، والعلم والعالم والمعلوم. لذلك تجمع الصفحة نهاية سياق قصصي وافتتاح برنامج بحث جديد، ولا يصح إسناد جميع فقراتها إلى الباب الثاني وحده.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 52 · الحروف ومراتبها

بسائط الحروف: المراتب والأفلاك والطبائع

يفتتح المؤلف البحث بتحديد غرضه في بيان مقام المكلف والمكلفين من الحروف، ثم يعرض تقسيما رباعيا لبسائطها بحسب أعداد الأفلاك المنسوبة إليها. ويعقب ذلك بتمييز الطبائع وامتزاجها وذكر مدد الدورات ومواضع الحروف، مع تأجيل بعض التفصيل إلى الباب الستين. هذه قائمة داخل علم الحروف كما يقدمه المؤلف من طريق الكشف؛ وليست جدولا فلكيا حديثا. كما أن الأعداد تتطلب ضبط معيار العد والتداخل الذي يذكره النص قبل استعمالها في مقارنة أو رسم.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 53 · الحروف ومراتبها

حظوظ الحضرات وحدود المشاركة في العدد

توزع الصفحة مراتب الحروف على الحضرة الإلهية والإنسان والجن والملائكة، وتشرح الروابط بين الذات والصفة ومتعلقها. وتشدد عند مقارنة الحضرتين الإلهية والإنسانية على أن الاتفاق في عدد الحروف لا يساوي الاشتراك في حقائق الألوهية والعبودية. ثم تعرض أحوال العبد وتبدأ تأملا في رسم النون ونقطتها وعلاقته بالألف واللام والزاي. ينتقل الاستدلال بذلك من توزيع المراتب إلى قراءة الشكل المكتوب، ويظل التفريق بين العدد والمادة والحقيقة ضروريا لفهم المقارنة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 54 · الحروف ومراتبها

مراتب الوجود وأفلاك الإلقاء والتلقي

تكمل الصفحة الكلام على نسبة الأزل إلى الإنسان بتمييز وجوده العيني عن تعلق العلم الأزلي به، وتذكر أربع مراتب للوجود: الذهن والعين واللفظ والرقم. ثم تنتقل إلى مراتب الملك والملكوت والجبروت، وتعرض الحساب الذي ترتبط فيه التسعية بالسبعية والثمانية عشر. وتفسر الإلقاء والتلقي بحسب جهة النظر إلى العلاقة بين الحق والإنسان، مع وصف الملك عند اجتماع الرقائق. وفي آخرها يبدأ تتميم يعود إلى مسألة الحرارة والرطوبة؛ فلا تنتهي الحجة بانتهاء التقسيم العددي.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 55 · الحروف ومراتبها

الحياة والامتزاج: من الطبائع إلى التأليف

تشرح الصفحة سبب استثناء الحرارة والرطوبة من الفلك المخصوص في الكلام السابق، وتصل ذلك بالحياة الأزلية والأبدية. ثم تميز حياة الروح عن الحياة الجسمية وتستعمل مثال الشمس ونورها، قبل بحث امتزاج الأمهات الأربع وظهور الأركان. وتنتهي إلى فرق بين حقائق تعقل مفردة وحقائق توجد بالتركيب، مع انتقال السؤال إلى سبب التأليف. ينبغي قراءة الأمثلة العددية والطبيعية ضمن حجاج المؤلف ومصطلحات عصره، وعدم تحويلها إلى قواعد تجريبية أو تعميمات حسابية معاصرة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 56 · الحروف ومراتبها

وجود الصور ومصدر العلم بالطبائع

تبدأ الصفحة بتوضيح أن الأمهات لم توجد أعيانا منفردة ثم جمعت، بل أوجدت الصور المؤلفة، ثم تربط أفلاك العناصر بأجزاء رسوم الحروف. ويروي المؤلف لقاءه بكتاب في الطبائع ويميز ما عرفه عن وجود الخلاف فيه مما ينسبه إلى الكشف. ويصل ذلك باستعداد القلب وافتقار الطبائع إلى الله، قبل العودة إلى مراتب البسائط. وفي خاتمتها ترتيب للملائكة والجن يختلف عن العرض السابق، ولذلك يجب إبقاء الإحالة موضع مراجعة نصية وعدم تسويته بصمت.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 57 · الحروف ومراتبها

المراتب الست ودوام طلب الزيادة

تعرض الصفحة ست مراتب لبسائط الحروف عند المحققين، تبدأ بالحق ثم الإنسان فالجن فالبهائم فالنبات فالجماد، وتربط كل مرتبة بحروفها وبسائطها. ثم تتسع إلى بيان غرض الكتاب في الإشارة وعدم استيفاء الأسرار، ودوام ورود العلم وقبول القلب. وتستحضر طلب الزيادة في العلم وتأويل اللبن، ثم تفرق بين صيغ الأخذ والرواية التي يصفها المؤلف. هذا بيان لمصدر المعرفة في تصوره، وليس ترخيصا للقارئ بإلغاء الفروق بين الرواية والحجة والدعوى الشخصية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 58 · الحروف ومراتبها

عوالم الحروف وتعدد الاصطلاح

تختم بداية الصفحة كلاما عن التلقي وحدود التفصيل المؤجل إلى كتاب المبادي والغايات، ثم يظهر انتهاء جزء وافتتاح ذكر بعض مراتب الحروف. ويصف المؤلف الحروف بوصفها أمة مخاطبة، ويصنف عوالمها وطبقاتها ووجوه امتزاجها. ويصرح باختلاف تسمية الجبروت بينه وبين أبي طالب المكي، وهو تنبيه إلى أن تطابق اللفظ لا يضمن تطابق المراد. لا تمثل علامة انتهاء الجزء نهاية الباب الثاني؛ فالحديث عن أصناف الحروف يستمر في الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 59 · الحروف ومراتبها

التأليف عن الإلقاء ومدخل فواتح السور

تكمل الصفحة تصنيف الحروف، ثم تفسر اختيار فواتح السور مجالا لبسط الكلام. ويتخلل ذلك وصف المؤلف لطريقته في التأليف، ولإدراج ما تبدو مناسبته خفية على القارئ أو خارجة عن موضوع الباب. ثم يبدأ بحث فواتح السور من حيث العدد والتكرار والإفراد والجمع والوصل والفصل، ويتناول تسع وعشرين سورة وثمانية وسبعين حرفا بحسب عده. ينبغي الفصل بين هذا الوصف الذاتي للتأليف وبين تحرير القارئ للروابط والحجج، وبين العد القابل للفحص والتأويل الملحق به.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 60 · الحروف ومراتبها

حساب الحروف والوصل والفصل

تستكمل الصفحة جوابا عن عدد البضع وتعرض حسابا يربطه المؤلف بفتح بيت المقدس، مع التصريح بموقع الكشف من هذا الاستعمال العددي. ثم تعود إلى حروف الفواتح دون تكرار وإلى الألف والنون، وتنتقل إلى دلالة الإفراد والتثنية والجمع والوصل والفصل. وترد قراءة إشاريّة لآيات من سورة الرحمن في هذا السياق. يعرض الدليل هذه المباحث بوصفها تأويلات المؤلف، ويمنع دمج عباراته التفسيرية في نص الآيات أو تقديم الحساب بوصفه طريقة تاريخية مستقلة ثبتت قدرتها التنبؤية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 61 · الحروف ومراتبها

الألف واللام والميم: الرسم والنسبة

تقرأ الصفحة الألف واللام والميم من خلال مواضعها بالنسبة إلى السطر، فتربط الألف بالتوحيد واللام بالواسطة والميم بالأثر. ويتسع الشرح إلى الخلق في ستة أيام والانتقالات، ثم إلى معنى الإضافة التي لا تعقل إلا بمتضايفين، مثل الأبوة. وفي القسم الأخير يميز النص بين الألف المكتوبة واسمها الملفوظ والهمزة والحركة، ويستعمل هذا الفرق في بيان حدود المعرفة. ينبغي إبقاء الوصف الخطي والدلالة الإشارية مستويين متمايزين، وإن كان المؤلف يصل أحدهما بالآخر.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 62 · الحروف ومراتبها

المد والاستمداد وحدود الدليل

تواصل الصفحة بحث الألف المنطوقة والمكتوبة، وتربط المد بمعنى الاستمداد. ثم تقارن الواو والياء بالألف من جهة قبول الحركة وتغير المقام، وتستعمل هذه المقارنة في حديثها عن الرسول الملكي والبشري. وتقرر أن الألف والواو والياء في الرسم أو النطق دلائل محدثة، فتفرق بين الدليل وما يدل عليه، وبين العلم بالوجود والإحاطة بالذات. وتختم بعودة إلى توزيع الألف واللام والميم على الذات والصفة والفعل؛ وهو توزيع تأويلي في سياق الباب.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 63 · الحروف ومراتبها

ذلك الكتاب: العدد والصفة ووجه الدليل

تبحث الصفحة حروف «ذلك الكتاب» وصلتها بالإشارة والبعد والصفة، ثم تقرب صحبة التوحيد للتفصيل بمثال الواحد والأعداد. وتذكر ثلاثة كتب وتسأل عن العلم وتميز الصفات بين الذوات، قبل أن تعود إلى لام الألف واتصال الدليل بالمدلول. وتتضمن عبارات منسوبة إلى الحديث وإلى الجنيد داخل الحجاج؛ فتقرأ بحسب نسبة النص لها، ولا يتحول إيرادها هنا إلى تحقيق حديثي مستقل. والضرب والواحد في هذا الموضع يعملان مثالا إشاريّا، فلا يسوغ تحويلهما وحدهما إلى برهان على بنية الكون.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 64 · الحروف ومراتبها

العلم والمعلوم ومقاما الجمع والفرق

تواصل الصفحة صورة الرداء والمرتدي وتتخذها مدخلا إلى علاقة العلم بالمعلوم، فتلفت إلى أن ما يشهده العالم هو العلم القائم به وإن كان مطابقا لمعلومه. ثم تناقش عبارة «ذلك الكتاب» من جهة المبتدأ والفاعل والمفعول، وتربط ذلك بمقامها الإشاري، قبل التنبيه إلى الفرق بين الكتاب والآيات وبين الجمع والتفصيل. وتحتاج هذه الحركة بين النحو والمعرفة والرمز إلى متابعة مراحلها؛ فلا يصح اختزالها في إنكار المعرفة، ولا تقديم تأويلها النحوي قاعدة لغوية منفصلة عن السياق.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 65 · الحروف ومراتبها

ختام تأويل الفواتح وبداية تفصيل الحروف

تكمل الصفحة بحث الجمع والفرق، وتنبه صراحة إلى أن عبارة «وهو الآن على ما عليه كان» زيدت في الحديث المذكور، ثم تشرح مراد القائلين بها. وتختم الكلام على «الم» وتصف وقفة في الكتابة، وترد علامة انتهاء الجزء الخامس. وبعد افتتاح جديد يبدأ عرض الحروف حرفا حرفا بالألف، مع ربطه بالجمع والقيومية، ثم يبدأ مدخل الهمزة. هذه ثلاثة انتقالات داخل الصفحة، ولا تعني علامة الجزء أن الباب الثاني قد انتهى أو أن كل نصوصها من جنس واحد.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 66 · الحروف ومراتبها

الهمزة والهاء والعين: حقول وصف الحرف

تستكمل الصفحة مدخل الهمزة، ثم تعرض الهاء والعين وتبدأ الحاء. وتتكرر حقول للمخرج والعدد والبسائط والعالم والمرتبة والطبائع والحركات والأسماء، مع اختلاف توزيعها بين الحروف. ويذكر النص خلافا في اعتبار الهمزة حرفا أو نصف حرف في الرقم مع تمييز التلفظ عنها، ويصف الهاء بغاية الطريق. هذه المداخل تسمح ببناء بطاقة مقارنة تحفظ اختلاف الحقول، على أن تبقى المدد والطبائع والأسماء منسوبة إلى نظام المؤلف، وألا تدمج بالتعميم مع جدول سابق ذي اعتبار مختلف.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 67 · الحروف ومراتبها

الحاء والغين والخاء وافتتاح القاف

تكمل الصفحة مدخل الحاء وتصفه ببداية الطريق، ثم تعرض الغين والخاء وتبدأ أبيات القاف. ويصرح مدخل الغين باختلاف عدده بين أهل الأسرار وأهل الأنوار في حساب الجمل الكبير؛ لذلك لا يجوز تقديم قيمة واحدة بوصفها محل اتفاق في هذا الموضع. ويجمع مدخل الخاء بين أجزاء الرسم والطبائع وحقول الأسماء. تفيد الصفحة في مقارنة الحروف المتقاربة مخرجا أو صورة، بشرط تسجيل مصدر كل قيمة ونوع الحقل، وعدم إكمال مدخل القاف من الشعر وحده.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 68 · الحروف ومراتبها

القاف والكاف والضاد والجيم: مقارنة حقول وصف الحرف

تستكمل الصفحة أبيات القاف ثم تعرض أوصافه، وتنتقل إلى الكاف والضاد والجيم. تتكرر في كل بطاقة حقول المخرج والعدد والبسائط والفلك والمرتبة والطبع والحركة، لكن الاشتراك في بعض الحقول لا يلغي الاختلاف في غيرها. تقارب القاف والكاف في المخرج والبسائط يصلح مثالًا للمقارنة، بينما يصرح وصف الضاد باختلاف عدده بين المؤلف وأهل الأنوار. وتنتهي الصفحة قبل تمام وصف الجيم. تساعد هذه البنية على بناء جدول قراءة يحفظ اختلاف الأنظمة المصرح به، بدل استخراج رقم للحرف وعزله عن بقية أوصافه ومقام استعماله.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 69 · الحروف ومراتبها

الشين والياء واللام والراء: العدد والطبع والمرتبة

تبدأ الصفحة بإتمام وصف الجيم، ثم تعرض الشين والياء واللام وتفتتح الراء. في الشين يختلف العدد باختلاف الجهة التي ينسب إليها الحساب، وفي الياء واللام تذكر أعداد مرتبطة بالأفلاك الاثني عشر والأفلاك السبعة. كما يجمع وصف اللام بين الحركة المستقيمة والممتزجة. لا تعمل هذه الأوصاف كمعجم صوتي وحده؛ فهي تربط الصوت والعدد والطبائع والمقامات داخل نسق المؤلف. تفيد القراءة المقارنة في تمييز ما يخص مخرج الحرف عما يخص تأويله، وفي حفظ أكثر من قيمة أو وصف حين يسوق النص ذلك صراحة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 70 · الحروف ومراتبها

النون والطاء والدال والتاء: تداخل الأنظمة الوصفية

بعد تتمة الراء تأتي النون والطاء والدال ثم أبيات التاء. تتجاور الأعداد والمخارج والمراتب مع أوصاف معنوية مثل الأحوال والكرامات والأعراف. ويلفت وصف الطاء إلى اختلاف الحكم على حركته بين أهل الأنوار وأهل الأسرار والتحقيق، فلا يصح جعل «الحركة» هنا اصطلاحًا واضحًا بذاته قبل قراءة تفسيرها اللاحق. ينتقل ذكر الفلك من الثاني في النون والطاء إلى الأول في الدال، مع عدد مختلف لسنوات دورته. المطلوب تسجيل هذه العلاقات كما يوردها المؤلف، ثم الرجوع إلى شرحه، دون تحويلها إلى قياسات فلكية حديثة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 71 · الحروف ومراتبها

الصاد وتصحيح تعميم تجربة المنام

تتم الصفحة وصف التاء ثم تنتقل إلى الصاد، وتتحول من الترجمة الحروفية إلى خبر عن طريقة تدوينها. يوضح المؤلف أنه قيد معرفة سر الصاد بالنوم لأنه تلقاه في المنام، ثم يصرح بأن النوم ليس شرطًا لازمًا وأنه وصف حاله الخاصة. ويذكر قراءة بعض أصحابه عليه لإصلاح ما اختل عند التقييد لسرعة القلم. يتبع ذلك خبر رؤيا لأبي يحيى تتصل بمجلس القراءة وشكل الصاد، ثم طلب نقل القصيدة لتدوينها. يمنح هذا الموضع مثالًا صريحًا للتمييز بين طريق تلقي شخصي وحكم عام على إمكان المعرفة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 72 · الحروف ومراتبها

قصيدة الصاد المنقولة عن صاحب الرؤيا

تستكمل الصفحة خبر إرسال القصيدة التي بدأ نقلها في سياق رؤيا الصاد، ويذكر المؤلف الوسيط الذي أحضرها. يغلب الشعر على بقية الصفحة: القلب، والرفق، والصدق، والذكر، والرسالة، والوعد والوعيد تتجاور في خطاب تتبدل فيه جهة التكلم. ينبغي حفظ نسبة القريض إلى صاحبه كما عينها السياق السابق، وعدم معاملته كله على أنه كلام نثري مباشر لابن العربي. كما أن الأبيات التي تتكلم بضمير المتكلم في مقام إلهي تحتاج إلى وصف صوتها الأدبي وسياق الرؤيا، دون اقتطاعها لإثبات دعوى مستقلة عن خبر نقلها.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 73 · الحروف ومراتبها

الزاي والسين والظاء والذال: الشهادة والقهر والغيب واللطف

تعرض الصفحة الزاي والسين والظاء وتبدأ الذال. يضاف وصف القهر إلى عالم الشهادة في بعض التراجم، ويقابل ذلك وصف اللطف مع الغيب في السين. وتظهر فروق العدد بين المؤلف وأهل الأنوار في السين والظاء، كما يميز وصف الظاء بين طبع دائرته وطبع قائمته. لذلك تجمع بطاقة الحرف بيانات متصلة باللفظ والرسم وموضعه في الترتيب المعنوي. يتيح تتبع هذه الحقول فهم تنوع جهات الإسناد، قبل مطالبة كل وصف بأن يكون خاصية صوتية أو هندسية من نوع واحد. ويتوقف وصف الذال عند نهاية الصفحة قبل تمامه.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 74 · الحروف ومراتبها

الثاء والفاء والباء والميم: تعدد جهات الإسناد

تتم الصفحة الذال ثم تعرض الثاء والفاء والباء وتورد أبيات الميم. يتسع وصف الفاء للجمع بين الشهادة والغيب، وبين القهر واللطف، ويختلف توزيع الحقائق والمقامات والأحوال بحسب أهل الأسرار وأهل الأنوار. وفي الباء تقترن الأبيات بإشارة إلى الشبلي وسر العبودية، بينما تتحدث أبيات الميم عن صلته بالنون والبرزخ. تفيد هذه الصفحة في مقاومة تصنيف جامد يعطي كل حرف صفة واحدة تستنفد معناه؛ فالنص نفسه يجمع صفات أو ينسبها إلى جهات مختلفة، ويؤجل إيضاح بعض المصطلحات إلى الشرح التالي لتراجم الحروف.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة