انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 71 · الحروف ومراتبها

الصاد وتصحيح تعميم تجربة المنام

تتم الصفحة وصف التاء ثم تنتقل إلى الصاد، وتتحول من الترجمة الحروفية إلى خبر عن طريقة تدوينها. يوضح المؤلف أنه قيد معرفة سر الصاد بالنوم لأنه تلقاه في المنام، ثم يصرح بأن النوم ليس شرطًا لازمًا وأنه وصف حاله الخاصة. ويذكر قراءة بعض أصحابه عليه لإصلاح ما اختل عند التقييد لسرعة القلم. يتبع ذلك خبر رؤيا لأبي يحيى تتصل بمجلس القراءة وشكل الصاد، ثم طلب نقل القصيدة لتدوينها. يمنح هذا الموضع مثالًا صريحًا للتمييز بين طريق تلقي شخصي وحكم عام على إمكان المعرفة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

افصل بين التجربة التي يرويها المؤلف، وتصحيحه لعبارتها، والخبر الذي ينقله عن رؤيا صاحبه.

سؤال القراءة

ما العبارة التي تمنع تحويل حصول المعرفة في المنام إلى اشتراط المنام لكل قارئ؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 2 ·

مقاطع من هذه الصفحة

fm-p0064 · الباب 2

سر الصاد: وصف الحال لا اشتراط المنام

ثم اعلم أني جعلت سر هذا الصاد اليابسة لا ينال إلا في النوم لكونى ما نلته ولا أعطانيه الحق تعالى إلا في المنام فلهذا حكمت عليه بذلك وليست حقيقته ذلك والله يعطيه في النوم واليقظة ولما وقفت عند…

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مختارات نصية

سر الصاد: وصف الحال لا اشتراط المنام

يقع المقطع داخل ترجمة الصاد، بعد الأبيات التي ربطت نيله بالنوم. يعود ابن العربي إلى عبارته في أثناء حديثه عن قراءة أصحابه عليه لإصلاح ما اختل عند التقييد، ويشرح مصدر ذلك الربط وحدوده. ولذلك يكون تفسيره اللاحق جزءًا لازمًا من الاستشهاد بالأبيات السابقة.

اقرأ المادة