انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 56 · الحروف ومراتبها

وجود الصور ومصدر العلم بالطبائع

تبدأ الصفحة بتوضيح أن الأمهات لم توجد أعيانا منفردة ثم جمعت، بل أوجدت الصور المؤلفة، ثم تربط أفلاك العناصر بأجزاء رسوم الحروف. ويروي المؤلف لقاءه بكتاب في الطبائع ويميز ما عرفه عن وجود الخلاف فيه مما ينسبه إلى الكشف. ويصل ذلك باستعداد القلب وافتقار الطبائع إلى الله، قبل العودة إلى مراتب البسائط. وفي خاتمتها ترتيب للملائكة والجن يختلف عن العرض السابق، ولذلك يجب إبقاء الإحالة موضع مراجعة نصية وعدم تسويته بصمت.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

تأليف الصور والتمييز بين القراءة والكشف

سؤال القراءة

كيف يفرق المؤلف بين معرفته بوجود خلاف في كتاب وبين المصدر الذي ينسب إليه علمه بالمسألة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 2 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مختارات نصية

التأليف لا يفترض أعيانا متفرقة قبله

تتم هذه العبارة جوابا بدأ في الصفحة السابقة عن اجتماع الأمهات المتنافرة. وقد سبقها نفي أن يكون المؤلف يقصد إيجادها مفردة ثم جمعها. لذلك تحمل «كأنها» وظيفة حاسمة: إنها تميز صورة التعبير التي توهم التعاقب عن تقرير النص لوجود الصور المؤلفة. وتحفظ القراءة هذا القيد قبل بناء أي رسم لمراحل الإيجاد.

اقرأ المادة