معرّف القارئ 56 · الحروف ومراتبها
وجود الصور ومصدر العلم بالطبائع
تبدأ الصفحة بتوضيح أن الأمهات لم توجد أعيانا منفردة ثم جمعت، بل أوجدت الصور المؤلفة، ثم تربط أفلاك العناصر بأجزاء رسوم الحروف. ويروي المؤلف لقاءه بكتاب في الطبائع ويميز ما عرفه عن وجود الخلاف فيه مما ينسبه إلى الكشف. ويصل ذلك باستعداد القلب وافتقار الطبائع إلى الله، قبل العودة إلى مراتب البسائط. وفي خاتمتها ترتيب للملائكة والجن يختلف عن العرض السابق، ولذلك يجب إبقاء الإحالة موضع مراجعة نصية وعدم تسويته بصمت.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
تأليف الصور والتمييز بين القراءة والكشف
سؤال القراءة
كيف يفرق المؤلف بين معرفته بوجود خلاف في كتاب وبين المصدر الذي ينسب إليه علمه بالمسألة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 2 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0057 · الباب 2
التأليف لا يفترض أعيانا متفرقة قبله
فصارت كأنها كانت موجودة متفرقة ثم ألفت فظهرت للتأليف حقيقة لم تكن في وقت الافتراق فالحقائق تعطي أن هذه الأمهات لم يكن لها وجود في عينها البتة قبل وجود الصور المركبة عنها
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الثاني: من الحروف والحركات إلى العلم والقلب
خريطة متن الباب في ص 51–92: الحروف وتراجمها، والحركات والدلالة، ثم العلم والعالم والمعلوم.
اقرأ المادةالتأليف لا يفترض أعيانا متفرقة قبله
تتم هذه العبارة جوابا بدأ في الصفحة السابقة عن اجتماع الأمهات المتنافرة. وقد سبقها نفي أن يكون المؤلف يقصد إيجادها مفردة ثم جمعها. لذلك تحمل «كأنها» وظيفة حاسمة: إنها تميز صورة التعبير التي توهم التعاقب عن تقرير النص لوجود الصور المؤلفة. وتحفظ القراءة هذا القيد قبل بناء أي رسم لمراحل الإيجاد.
اقرأ المادةقراءة الاختلاف داخل النص: ثلاثة أنواع من المسائل
تمييز المراجعة الصريحة من اختلاف القوائم ومن الحاجة إلى قراءة السياق.
اقرأ المادةالتأليف: ظهور الصورة دون أعيان مفردة سابقة
التأليف في هذا الموضع هو ظهور الصورة التي تجمع حقائق يميزها العقل، مع نفي أن تكون تلك الحقائق قد وجدت أعيانا متفرقة ثم ضم بعضها إلى بعض.
اقرأ المادة