معرّف القارئ 64 · الحروف ومراتبها
العلم والمعلوم ومقاما الجمع والفرق
تواصل الصفحة صورة الرداء والمرتدي وتتخذها مدخلا إلى علاقة العلم بالمعلوم، فتلفت إلى أن ما يشهده العالم هو العلم القائم به وإن كان مطابقا لمعلومه. ثم تناقش عبارة «ذلك الكتاب» من جهة المبتدأ والفاعل والمفعول، وتربط ذلك بمقامها الإشاري، قبل التنبيه إلى الفرق بين الكتاب والآيات وبين الجمع والتفصيل. وتحتاج هذه الحركة بين النحو والمعرفة والرمز إلى متابعة مراحلها؛ فلا يصح اختزالها في إنكار المعرفة، ولا تقديم تأويلها النحوي قاعدة لغوية منفصلة عن السياق.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
العلم القائم بالعالم ومطابقته للمعلوم
سؤال القراءة
كيف يجتمع الإقرار بمطابقة العلم مع التنبيه إلى وساطته؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 2 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0061 · الباب 2
العلم القائم بالعالم وسر تعلقه بالمعلوم
فإنك ما تشاهد إلا العلم القائم بك وإن كان مطابقا للمعلوم وعلمك قائم بك وهو مشهودك ومعبودك فإياك إن تقول إن جريت على أسلوب الحقائق إنك علمت المعلوم وإنما علمت العلم والعلم هو العالم بالمعلوم …
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الثاني: من الحروف والحركات إلى العلم والقلب
خريطة متن الباب في ص 51–92: الحروف وتراجمها، والحركات والدلالة، ثم العلم والعالم والمعلوم.
اقرأ المادةالعلم القائم بالعالم وسر تعلقه بالمعلوم
يرد المقتطف في سياق صورة الرداء والمرتدي والفرق بين ظاهر الرداء وباطنه. ويقرر أن ما يشاهده العالم هو العلم القائم به، مع إبقاء إمكان مطابقته للمعلوم. هذا الجمع يمنع قراءة العبارة على أنها إنكار بسيط لوجود معلوم خارج العلم، كما يمنع اختزال المعرفة في اتصال بلا واسطة لمجرد صحة مضمونها.
اقرأ المادة