معرّف القارئ 62 · الحروف ومراتبها
المد والاستمداد وحدود الدليل
تواصل الصفحة بحث الألف المنطوقة والمكتوبة، وتربط المد بمعنى الاستمداد. ثم تقارن الواو والياء بالألف من جهة قبول الحركة وتغير المقام، وتستعمل هذه المقارنة في حديثها عن الرسول الملكي والبشري. وتقرر أن الألف والواو والياء في الرسم أو النطق دلائل محدثة، فتفرق بين الدليل وما يدل عليه، وبين العلم بالوجود والإحاطة بالذات. وتختم بعودة إلى توزيع الألف واللام والميم على الذات والصفة والفعل؛ وهو توزيع تأويلي في سياق الباب.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الدليل المحدث وحدود دلالته
سؤال القراءة
كيف يمنع النص الخلط بين قدم المدلول وحدوث الحرف الدال عليه؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 2 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0060 · الباب 2
حدوث الدليل وحدود الإحاطة
فإذا ثبت هذا فكل ألف أو واو أو ياء ارتقمت أو حصل النطق بها فإنما هي دليل وكل دليل محدث يستدعي محدثا والمحدث لا يحصره الرقم ولا النطق إنما هو غيب ظاهر وكذلك يس ون فنجده نطقا وهو ظهوره ولا نجد…
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الثاني: من الحروف والحركات إلى العلم والقلب
خريطة متن الباب في ص 51–92: الحروف وتراجمها، والحركات والدلالة، ثم العلم والعالم والمعلوم.
اقرأ المادةحدوث الدليل وحدود الإحاطة
يختتم النص مقارنة الألف بالواو والياء بتمييز الحروف المرتقمة أو المنطوقة من المعنى الذي تدل عليه. وترد المقارنة بعد شرح المد والحركة ومقامات الاستمداد، ولذلك لا يصح حمل جميع أوصاف الألف السابقة على جسم الحرف المحسوس. فهذه الفقرة تضع قيدا صريحا على الانتقال من العلامة إلى ما يطلب بها.
اقرأ المادةمراتب الوجود: الذهن والعين واللفظ والرقم
يعدد المؤلف في الصفحة 54 وجودا في الذهن ووجودا في العين ووجودا في اللفظ ووجودا في الرقم.
اقرأ المادة