الباب 558 · وحدة تحريرية 74 من 101
«الميت حضرة الموت»
عنوان من النص
البداية: ج 4 · ص 290 المطبوعة · معرّف القارئ 2314
النهاية: ج 4 · ص 291 المطبوعة · معرّف القارئ 2315
افتتاح الوحدة في الشاهد الرقمي
«الميت حضرة الموت»
يميت بالجهل أقواما وإنهم *** بالمال والجاه عند الخلق أحياء
أصبحت ذا علة كبرى أموت بها *** كيف الشفاء وقد استحكم الداء
لو كان لي غرض في غير سيدنا *** ما كان لي مرض تبغيه أدواء
الله ربي لا أبغي به بدلا *** ولا ينهنهني جود وإلقاء
يدعى صاحبها عبد المميت قال تعالى حَتَّى إِذا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ و
[الموت عبارة عن الانتقال من منزل الدنيا إلى منزل الآخرة]
قال تعالى ثُمَّ يُمِيتُكُمْ وقال وأَنَّهُ هُوَ أَماتَ وأَحْيا وقال قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ وقال صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم في الطائفة التي تدخل النار من أمته فيميتهم الله فيها إماتة
والموت عبارة عن الانتقال من منزل الدنيا إلى منزل الآخرة ما هو عبارة عن إزالة الحياة منه في نفس الأمر وإنما الله أخذ بأبصارنا فلا ندرك حياته وقد ورد النص في الشهداء في سبيل الله أنهم أحياء يرزقون
ونهينا أن نقول فيهم أموات فالميت عندنا ينتقل وحياته باقية عليه لا تزول وإنما يزول الوالي وهو الروح عن هذا الملك الذي
المقتطف مختصر من البداية؛ افتح الأصل لقراءة بقية الوحدة.
يحفظ المقتطف ألفاظ الشاهد الرقمي وحدوده المسجلة، وقد يشتمل على شعر أو ترويسة من القارئ. وصف الوحدة أعلاه تحريري حيث يشار إلى ذلك.