انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

دليل باب

الباب 361: الاشتراك مع الحق في التقدير — دليل المتن الرقمي المكتمل

اكتمل 361 رقميا 1750–1758؛ التشريف والتمييز والخلافة وحد الذوق وفهرس المسائل.

مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.

الموضع وحد المراجعة

راجع المشروع المتن الرقمي في 1750. هذا افتتاح جزئي يتصل 1751 ولا تعلم منه خاتمة الباب. تختلف عناوين القارئ بين المعقوفين عن العنوان الأصلي. لا يعني ذلك مقابلة صور الميمنية أو مخطوط قونيا.

عنوان أصلي بعد ورقة بقية الجزء

المنزل هنا افتتاح 1750 فقط، بعد ورقة العنوان الوثائقية في 1749. تسبق بسملة عنوان الاشتراك مع الحق في التقدير وهو من الحضرة المحمدية، ثم ثمانية أسطر شعر ونثر. إعلان آخر 1748 يذكر الباب المقبل ولا يقوم مقام عنوانه الفعلي؛ ولا تنتمي ورقة المدح والدعاء إلى متن الباب أو تثبت للمؤلف مقاما بإيرادها.

قصيدة الواحد ولقب علة العلل

تصف القصيدة فاعلا ومنفعلا في بناء الواحد والتكوين والدول والملل، وتستعمل صورة الأفلاك والهلال وزحل، ثم تنتقد لقب علة العلل لاقتضائه فقرا في تعليلها. لا يستخرج الدليل من الشعر خريطة فلك أو حكم علوم حديثة، ولا يحول جدل الاسم إلى إجماع عقائدي. يحفظ حضور القصيدة قبل النثر دون عدها وحدها كل ما تحويه الصفحة.

السؤال والعالون وحد المخاطب

يفرق النثر سؤال إبليس في نظره من دعوى علو في نفس الأمر، ثم يقترح العالين أرواحا مهيمة لم تدخل الأمر بالسجود. ويميز الملائكة الرسل من هذه الأرواح بحسب اشتقاق الألوكة، فيجعل كل الملائكة المخاطبين قد سجدوا والاستثناء منقطعا. تظل القراءة تأويلا منسوبا، لا أرواحا تحقق المشروع منها أو معيارا للحكم على سرائر الناس.

التشريف والضمائر وحد الافتتاح

تقرأ 1750 تخصيص آدم باليدين تشريفا، وتربطه بأيدي خلق الأنعام مع تفريق مرجع ضمير يرى ولهم بين الكاملين والحيوانيين في اصطلاح المؤلف. لا يتبنى الدليل دونية بشرية أو يجعل الكامل المدعى مستحقا لحقوق أعلى. يبقى هذا نثر افتتاح جزئي لا خاتمة 361، وأول 1751 اتصال فقط بلا بطاقة أو اقتباس أو مراجعة كاملة.

قيد الشاهد ووجه القراءة

راجعت هذه الدفعة صفحة 1750 فقط من الباب. تبدأ الصفحة ببسملة منفصلة ثم العنوان وثمانية أبيات ونثر عن الأرواح والملائكة والسجود. يتصل الكلام بأول 1751 في التمليك؛ فحص أوله فقط، دون بطاقة كاملة أو تعيين خاتمة الباب. لا تعد إشارة 1748 إلى الباب افتتاحه الفعلي.

للقراءة المتصلة

راجع ورقة الشاهد ثم سجل العبارة والمتكلم وطريق الخبر والقيد. فرق السؤال الذي أورده الفهرس من جواب بسطه المؤلف، ومن تفسير أو تحقيق لم يجره الموقع.

تحديث حد المراجعة

حفظت الفقرات السابقة افتتاح 361 في 1750 وفحص أول 1751 للاتصال. راجعت الدفعة الحالية كامل 1751–1758 حتى عنوان 362، فاكتمل المتن الرقمي في تسعة معرفات 1750–1758. بقيت صياغة الحد السابق محفوظة مع هذا البيان الذي يحل محلها. اكتمال القراءة لا يثبت مقام شخص أو صحة خبر خارق ولا مقابلة صور أو مخطوطات.

التثنية واليد والقلب

تصل 1751 إفراد اليد وتثنيتها وجمعها بمرتبة الإنسان الكامل، وتجعل التثنية برزخا بين الإفراد والجمع. وتفسر القلب بالتقليب وتعرض أخبار كن ونفاذ الهمة. تحفظ هذه تقارير في نسق المؤلف لا اختبارا عمليا أو تفويضا في حقوق الناس، مع إبقاء تمييزه المعية الإلهية من معية المخلوق لجنسه بألفاظ العدد.

التقدير ومحاذاة الصنعة

تشرح 1752 الطبيعة والنفس والجسم الكلي ثم تجعل التدبير للتقدير والتفصيل للإيجاد، مستعينة بصانع يقدر النعل قبل قطعه. وتتابع 1753 التسوية والتعديل والخلافة والفكر. هذه مراسلات وصنعة تأويلية في تصور تاريخي للطبيعة، لا تشريح أو علم كون معاصر؛ ولا تستعمل تشبيهات الحيوان والحشرات والنسناس سلما لكرامة الأشخاص أو قدراتهم.

الآثار ومراتب المجاورة

يبدأ 1754 تفصيل آثار اثني عشر ويربطها بثلاث مراتب للمجاورة، ثم يروي إحساس احتراق اللسان وإنباته ويضع الاحتراق معيارا للذوق. هذه دعوى قوية تحفظ منسوبة إليه دون تلطيفها إلى مجاز محض، لكنها لا تعتمد تحققا طبيا أو دعوة لمحاكاة ذكر مخصوص أو إحداث إصابة أو اعتبار الألم برهانا على صحة اعتقاد.

المثلية والخلافة والآلة

تميز 1754–1756 المثلية اللغوية من العقلية، والخلافة المقيدة من الوكالة المفوضة، وتبحث الآلة والهمة والإرادة والفائدة. ثم تؤول القسم والصورة من جهة الأمر والحكم. لا تختزل هذه الفروق في مساواة بين الحق والخلق أو حصانة لصاحب دعوى؛ والأحكام الفقهية المعروضة آراء في سياقها لا تعليمات عملية للكفارات أو الأيمان.

البيان والتأويل وحدود الخبرة

ترد 1757 الألوهة إلى خبر الحق والعبودة إلى ذوق العبد، وتقترح للجن والإنس قراءة الظاهر والباطن مع صيغة والله أعلم. ثم تفصل بيان الرسول للمجمل من عين المنزل، وتصل ذلك بالشرح والترجمة. حفظ أداة الاحتمال وقيد المصدر يمنع تحويل القراءة المقترحة إلى معنى وحيد أو ادعاء تحقيق للأخبار التي يستشهد بها.

ختام الآثار وأسئلة العلم

تعيد 1757 الأثرين الأخيرين إلى مراتب سابقة، ثم تمتد 1758 بأسئلة المال والصنعة والأسباب والجهل والاعتراف والاجتهاد. يميز النص الاعتراف مع البقاء على الخطأ من الاعتراف الذي يغير العمل، ويضع الشك والجهل في جهتين مختلفتين. وينتهي الباب قبل عنوان 362؛ وهذه أجزاء الختام الجديدة مع بقاء افتتاح 1750 في دليله السابق.

مرجع بداية الباب · 361

فى معرفة منزل الاشتراك مع الحق فى التقدير

نُقلت العناوين وروابط البدايات من فهرس الموقع. إحالة قونية هنا إلى بداية الباب، وليست مقابلة لكل فقرة من نص القاهرة.

نصوص متصلة بهذا المدخل

fm-p1344 · الباب 361

معرفة الأمر ومعرفة طريق استنباطه

فإن الحيوان جميع ما يعمله من الصنائع وما يعلمه ليس عن تدبير ولا روية بل هو مفطور على العلم بما يصدر عنه لا يعرف من أين حصل له ذلك الإتقان والإحكام كالعناكب والنحل والزنابير بخلاف الإنسان فإن…

عرض الكل ↗

المصادر والإحالات

  1. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1750 (ج 3، ص 294)محيي الدين ابن العربي · العربية
  2. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1751 (ج 3، ص 295)محيي الدين ابن العربي · العربية
  3. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1752 (ج 3، ص 296)محيي الدين ابن العربي · العربية
  4. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1753 (ج 3، ص 297)محيي الدين ابن العربي · العربية
  5. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1754 (ج 3، ص 298)محيي الدين ابن العربي · العربية
  6. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1755 (ج 3، ص 299)محيي الدين ابن العربي · العربية
  7. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1756 (ج 3، ص 300)محيي الدين ابن العربي · العربية
  8. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1757 (ج 3، ص 301)محيي الدين ابن العربي · العربية
  9. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1758 (ج 3، ص 302)محيي الدين ابن العربي · العربية

توثيق هذه المادة

موقع الفتوحات المكية، «الباب 361: الاشتراك مع الحق في التقدير — دليل المتن الرقمي المكتمل»، دليل باب، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/chapters/?id=chapter-361

قراءات مرتبطة