دليل باب
الباب 349: فى معرفة منزل فتح الأبواب وغلقها وخلق كل أمة من الحضرة المحمدية
دليل المتن الرقمي المكتمل 1663–1666: الافتقار وأبواب الرحمة.
مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.
الموضع وحد المراجعة
راجع المشروع المتن الرقمي المتاح في المعرفات 1663–1666. اكتمل نطاق الباب الرقمي مع فصل الحدود داخل الصفحات المشتركة. عناوين القارئ بين المعقوفين مضافة وتختلف عن عناوين الأبواب. لم تقابل صور الميمنية أو مخطوط قونيا.
الافتقار وأبواب الرحمة
يفتتح 1663 الباب بأبيات الافتقار ثم يقسم الأبواب بحسب ظهور الخير أو الألم. ويؤول العذاب بالمآل الذي يسميه استعذابا، ويربط الظاهر بباطن الرحمة. هذه حجة اشتقاقية وميتافيزيقية خاصة بالمؤلف؛ تحفظ قوتها بوصفها دعوى عن الغاية، مع الفصل بينها وبين أي إقرار لفعل بشري مؤذ أو وعد بزوال ألم بعينه.
الوجود والشر والضراء
يصف آخر 1663 الوجود بالخير المحض ويجعل الشر عارضا من جهة الإمكان والعدم، ثم تستأنف 1664 معنى الحمد في الضراء. يلتقي هنا تحليل الوجود بقراءة نصوص الحمد. ومع ذلك لا ينبغي محو تجربة المتألم بهذه اللغة أو تحويل قياس الدواء وضرب الطفل إلى إرشاد صحي أو تربوي؛ إنهما مثالان تاريخيان داخل الاستدلال.
الأسباب والفقر الدائم
تجعل 1664 افتقار الممكن مستمرا، وتؤول حاجة الجائع إلى الغذاء باعتبار السبب اسما في دعاء الحال. وتقرن ذلك بالأمر بشكر الأسباب، فلا يفضي توحيد جهة الافتقار عندها إلى إنكار الوسائط في الواقع. يوضح هذا الجزء العلاقة بين الاسم والفعل والشيء، ويحفظ الفرق بين الاستعمال العرفي للاسم وبين توسيع المؤلف لدلالته الكشفية.
الأولياء وشرط الاتباع
تسرد 1664 أخبار الخضر ولقاءات المؤلف وعدد الورثة، ثم تميز القيام على قلوب الأنبياء من اتباع أقدامهم. أساس التمييز أن النبوة التشريعية لا تنقل إلى الوارث، وأن حكم الاتباع يقترن بما يناله. والأعداد والمشاهد أخبار منسوبة إلى المصدر؛ لا تتحول إلى تعداد محقق أو تفويض لمن يدعي كشفا بتغيير أحكام الناس.
وظائف الملائكة ونسب الأسماء
تربط 1665 الملك بالتسخير والرسالة، وتعرض تبدل بعض الوظائف عند عموم الرحمة وارتفاع قابلية الألم. ومن هنا تفرق بين أسماء تزول نسبتها الخاصة وأسماء يبقى لها حكم كالستر والمزيد. ثم تختم 1666 بالفهرس؛ وهذه موازنة داخل نسق الأسماء والقوابل، لا معرفة مستقلة بملائكة معينين أو مصائر أفراد ولا إسقاط للمساءلة البشرية.
قيد الشاهد ووجه القراءة
يفتتح الباب عند أول 1663، بعد انتهاء 348 في 1662، دون صفحة مشتركة. مثال ضرب الطفل في تعليل الخير مثال تاريخي ينقد في نسبته، ولا يبرر أذى طفل أو ينقص حقه في الحماية.
للقراءة المتصلة
راجع ورقة الشاهد واكتب القول والمتكلم وطريق النقل والقيد. فرق مطابقة النص الرقمي من صحة ما يرويه، وحد القراءة من دعوى إحاطة لم يثبتها المشروع.
مرجع بداية الباب · 349
فى معرفة منزل فتح الأبواب وغلقها وخلق كل أمة من الحضرة المحمدية
نُقلت العناوين وروابط البدايات من فهرس الموقع. إحالة قونية هنا إلى بداية الباب، وليست مقابلة لكل فقرة من نص القاهرة.
نصوص متصلة بهذا المدخل
fm-p1278 · الباب 349
دعاء الحال وشكر الأسباب
ثم لتعلم إن الممكنات مفتقرة بالذات فلا يزال الفقر يصحبها دائما لأن ذاتها دائمة فوضع لها الأسباب التي يحصل لها عندها ما افتقرت فيه فافتقرت إلى الأسباب فجعل الله عين الأسباب أسماء له فأسماء ال…
fm-p1279 · الباب 349
الغفر والستر والمزيد
وما كان له من الأسماء حكمان في القابل فإنه يبقى كالغافر وهو الساتر فلم يبق ذنب يطلب الغافر وللغافر حكم الحجاب من كونه حجابا مطلقا فيبقى الغافر وإن زال المذنب فإن الغفر لا بد منه ولو لا ذلك ل…
المصادر والإحالات
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1663 (ج 3، ص 207)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1664 (ج 3، ص 208)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1665 (ج 3، ص 209)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1666 (ج 3، ص 210)محيي الدين ابن العربي · العربية
توثيق هذه المادة
موقع الفتوحات المكية، «الباب 349: فى معرفة منزل فتح الأبواب وغلقها وخلق كل أمة من الحضرة المحمدية»، دليل باب، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/chapters/?id=chapter-349