فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ ومن شاءَ فَلْيَكْفُرْ
ومن شاء فيعجز ومن شاء فلينظر
فمن علم العلم الذي قد علمته
حقيق عليه إن يسر وأن يشكر
إذا ناله التقوى فكن فطنا بما
يقول لمن يدري بذلك ويشعر
وما قال هذا القول للخلق باطلا
ولكنه ذكرى لمن شاء فليذكر
هو الحيرة العمياء لمن كان ذا عمى
هو المنظر الأجلى لذي بصر يبصر
ولما ظهرنا في وجود عمائه
علمنا وجود القرب فينا ولم نحصر