انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

دراسة تحريرية

الحمد والإحصاء والبدء والحياة: فرق الخبر والاسم والشرط

من حكاية الحميد إلى قيد لو في الوجدان، دون ترميم المنسي أو ضمان أثر الأمر.

مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.

الحمد والحكاية التي لا تخفف

بعد الورقة الوثائقية تبدأ 2310 الحميد وترجع فيه عواقب الثناء إلى الله. يسوق المؤلف حكاية رجل كان يمقت واليا لضربه شخصا، ثم ينسب إليه كشفا تبدل به حكمه وبرئت ساحة المنسوب إليه الجور في تصوره. ليست الحكاية مجرد توصية بحسن الظن أو التثبت؛ إنها تتضمن تعليلا قويا لزوال الذم. حفظه منسوبا لا يجعل الموقع شاهدا ببراءة مسؤول عن أذى، ولا يسقط به حق الشكوى أو المحاسبة. ويظل الفرق بين قول الراوي وتصديق الكاتب وحد تحقق المشروع ظاهرا في القراءة.

الإحصاء والبدء والإعادة

يصحح نص المحصي في الصفحة 2311 عبارته عن الإحاطة: هي أختها لا عينها، ويميز إحصاء الموجود من إحاطة العلم بالمعلوم. ثم يحمل 2312 عنوان المبدئ خارج التنصيص وداخله على صورة المبدئ حضرة البدء؛ تحفظ الكتلة كلها. يفرق البدء من الإعادة في جهة النسبة والرتبة والتجدد، فلا يكفي تكرر الصورة لإثبات أن الوجود يعيد عينا سابقة على الوجه نفسه. وتبقى أمثلة اللسان والكون طرق شرح داخل مذهبه، لا نتائج تجريبية أو حسابا يحدد عدد الموجودات الممكنة.

المحيي والميت والحي والقيوم

تشرح الصفحة 2313 الحياة ثم تنتقل 2314 إلى عنوان الميت، بينما يقول النثر عبد المميت؛ التمييز بين الشاهدين جزء من التحقيق التحريري. يصف الموت انتقالا ويبحث مآلات العذاب والراحة بعد مراحل يذكرها، فلا يحذف الألم السابق من الحجة. وتظهر بعده الحياة والقيومية على 2315، وتصل 2316 نفسا وحرفا وكلمة في مثال الإقامة. وفيها خبر ورقة حلمية يذكر المؤلف ما حفظ من نظمها ويصرح بنسيان نثرها؛ لا يستعاد النص المنسي بالتخمين أو يقدم للقارئ كأنه وثيقة كاملة محفوظة.

كن والأمر الذي قد يقع وقد لا يقع

يبدأ الوجدان في الصفحة 2316 ويقيد 2317 نسبة النطق والتكوين. يقرر أن الأمر على لسان العبد قد يقع متعلقه وقد لا يقع، ويميزه من كن التي يصف بها التكوين الإلهي. أما استقلال العبد فيضعه بصيغة لو ويصرح أنه لا ينفرد في الواقع على ذلك الوجه. لا تحول الجملة الشرطية إلى دعوى قوة متاحة أو تمرين إنجاز بإرادة القارئ. اقرأ الإثبات مع الاستدراك والافتراض معا، ثم افصل ما يعرضه المؤلف في مقام الممكن عما ينفي وقوعه على النحو المفروض.

المصادر والإحالات

  1. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2310 (ج 4، ص 286)محيي الدين ابن العربي · العربية
  2. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2311 (ج 4، ص 287)محيي الدين ابن العربي · العربية
  3. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2312 (ج 4، ص 288)محيي الدين ابن العربي · العربية
  4. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2313 (ج 4، ص 289)محيي الدين ابن العربي · العربية
  5. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2314 (ج 4، ص 290)محيي الدين ابن العربي · العربية
  6. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2315 (ج 4، ص 291)محيي الدين ابن العربي · العربية
  7. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2316 (ج 4، ص 292)محيي الدين ابن العربي · العربية
  8. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2317 (ج 4، ص 293)محيي الدين ابن العربي · العربية

توثيق هذه المادة

موقع الفتوحات المكية، «الحمد والإحصاء والبدء والحياة: فرق الخبر والاسم والشرط»، دراسة تحريرية، 2026-10-20، https://www.futmak.com/studies/?id=praise-enumeration-beginning-life-and-the-conditional-command

قراءات مرتبطة