fm-p1306 · الباب 354
آجال الأحوال وتجدد الأشياء
وفيه علم آجال الأكوان في الدنيا والآخرة مع كون الآخرة لا نهاية لها وعموم قوله كُلٌّ يَجْرِي إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فلا بد لكل شيء من غاية والأشياء لا يتناهى وجودها فلا تنتهي غاياتها فالله يجدد في كل حين أشياء وكل شيء له غاية تلك الغاية هي أجله المسمى فليس الأجل إلا لأحوال الأعيان والأعيان غايتها عين لا غاية
توثيق النص
الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1702 (ج 3، ص 246)
- مرجع الموقع الثابت
fm-p1306- الباب
- 354
- المجلد / الصفحة
- 3 / 246
حدود المقطع وموضعه
مقتطف من معرّف القارئ 1702 (ج 3، ص 246)؛ يبدأ «وفيه علم آجال الأكوان في الدنيا والآخرة مع كون ا» وينتهي «ل إلا لأحوال الأعيان والأعيان غايتها عين لا غاية».
حالة التحقق
قوبل بالنص الرقمي · 2026-10-20
مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا.
قراءة النص في سياقه ↗هذا معرّف للمقطع في الموقع؛ لا يمثل رقم فقرة في الطبعة المطبوعة. تبقى إحالة المجلد والصفحة مستقلة عنه.
صيغة التوثيق
محيي الدين ابن العربي، الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1702 (ج 3، ص 246)، مقطع «آجال الأحوال وتجدد الأشياء»، مرجع الموقع fm-p1306، https://www.futmak.com/passages/?id=fm-p1306