انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

fm-p0169 · الباب 32

اليقظة لما طلب والغفلة عما ضمن

فهم متيقظون فيما طلب منهم غافلون عما ضمن لهم حتى لا يخرجون عن حكم الغفلة فإنها من جبلة الإنسان وغير هذه الطائفة صرفتها الغفلة عما يراد منها

توثيق النص

الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 208 (معرّف الموقع 208)

مرجع الموقع الثابت
fm-p0169
الباب
32
المجلد / الصفحة
1 / 208

حدود المقطع وموضعه

مقتطف من ص 208؛ يبدأ «فهم متيقظون فيما طلب منهم غافلون عما ضمن لهم حتى» وينتهي «سان وغير هذه الطائفة صرفتها الغفلة عما يراد منها».

حالة التحقق

قوبل بالنص الرقمي · 2026-10-20

مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا.

قراءة النص في سياقه ↗

هذا معرّف للمقطع في الموقع؛ لا يمثل رقم فقرة في الطبعة المطبوعة. تبقى إحالة المجلد والصفحة مستقلة عنه.

صيغة التوثيق

محيي الدين ابن العربي، الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 208 (معرّف الموقع 208)، مقطع «اليقظة لما طلب والغفلة عما ضمن»، مرجع الموقع fm-p0169، https://www.futmak.com/passages/?id=fm-p0169

متابعة القراءة

مختارات نصية1 دقيقة قراءة تقريبًا

اليقظة لما طلب والغفلة عما ضمن

بعد صورة من يعبر المنام في المنام، يعود المؤلف إلى خصائص أصحاب التدبير العملية. ويقر بأن الغفلة من الجبلة الإنسانية، لكنه يميز موضوعها بدل أن يصف هؤلاء بخروج مطلق عن الطبيعة البشرية.

اقرأ المادة
مدخل مفهومي1 دقيقة قراءة تقريبًا

تفويض الأمر

مقام يربطه تفسير هجائر الأبدال بالعلم الذي يعقب السؤال ومعرفة حدود التصرف.

اقرأ المادة