انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

fm-p0066 · الباب 2

اجتماع الألف واللام: التأويل بحسب الحضرة

والمحقق يقول باعث الميل المعرفة عندهما وكل واحد على حسب حقيقته وأما نحن ومن رقى معنا في معالي درج التحقيق الذي ما فوقه درج فلسنا نقول بقولهما ولكن لنا في المسألة تفصيل وذلك أن تلحظ في أي حضرة اجتمعا فإن العشق حضرة جزئية من جملة الحضرات فقول الصوفي حق والمعرفة حضرة أيضا كذلك فقول المحقق حق ولكن كل واحد منهما قاصر عن التحقيق في هذه المسألة ناظر بعين واحدة

توثيق النص

الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 76 (معرّف الموقع 76)

مرجع الموقع الثابت
fm-p0066
الباب
2
المجلد / الصفحة
1 / 76

حدود المقطع وموضعه

مقتطف من ص 76؛ يبدأ «والمحقق يقول باعث الميل المعرفة عندهما وكل واحد » وينتهي «ا قاصر عن التحقيق في هذه المسألة ناظر بعين واحدة».

حالة التحقق

قوبل بالنص الرقمي · 2026-10-20

طابق بالنص الرقمي المسترجع، وحدوده محفوظة في سجل المراجعة. لم يقابل بصورة الميمنية أو قونيا.

قراءة النص في سياقه ↗

هذا معرّف للمقطع في الموقع؛ لا يمثل رقم فقرة في الطبعة المطبوعة. تبقى إحالة المجلد والصفحة مستقلة عنه.

صيغة التوثيق

محيي الدين ابن العربي، الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 76 (معرّف الموقع 76)، مقطع «اجتماع الألف واللام: التأويل بحسب الحضرة»، مرجع الموقع fm-p0066، https://www.futmak.com/passages/?id=fm-p0066

متابعة القراءة

مختارات نصية2 دقيقة قراءة تقريبًا

اجتماع الألف واللام: التأويل بحسب الحضرة

يأتي المقطع بعد تفسير الصوفي لميل الألف واللام بالعشق، وبعد عرض تفسير المحقق. يعلن المؤلف أنه سيقدم تفصيلًا آخر، فينقل مركز السؤال من اختيار سبب واحد للميل إلى تعيين الحضرة التي وقع فيها الاجتماع. بذلك يحدد مجال صدق التفسيرين السابقين قبل بيان قصورهما.

اقرأ المادة