انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM
رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 81 - من السفر 10 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 423 - من السفر 10 من مخطوطة قونية

الصفحة 81 - من السفر 10
(وفق مخطوطة قونية)

وصل في فصل: اختلافهم في جواز الطيب للمحرم عند الإحرام

﴿و قبل أن يحرم لما يبقى عليه من اثره بعد الإحرام﴾ فكرهه قوم، و أجازه قوم، و بإجازته أقول. بل هي السنة عندي بلا شك. أما قبل الإحرام فجائز. و أما إذا أحرم هل يغسل ذلك الطيب، من أجل بقاء الرائحة أم لا؟ هذا هو محل الخلاف الصحيح بين العلماء.

(الطيب هو الثناء على العبد بالنعوت الإلهية)

رائحة الطيب يلتذ بها صاحب الطبع السليم، و لا تستخبثها نفسه. و هو (اى الطيب) الثناء على العبد بالنعوت الإلهية، التي هي التخلق بالأسماء الحسنى، لا بمطلق الأسماء. و هو، في هذه العبادة، الأغلب عليه مقام العبودية، لما فيها من التحجير و من الأفعال التي يجهل حكمته

  النظر العقلي. فكأنها مجرد عبادة. فلا يقوم (صاحب هذه العبادة) إلا باوصاف العبودة. -فمن رأى هذا منع من التخلف بالأسماء في هذه الحالة، و في ابتداء الدخول فيها، لأنه لا يدخل فيها باسم إلهى. فلا يتطيب عند الإحرام، خوفا من الرائحة الباقية مع الإحرام. و هو بمنزلة حكم الخلق الإلهي في المتخلق. إذا تخلق به

(ما ثم خلق إلا و قد اتصف اللّٰه به من أوصاف العباد)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)